فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 533

عن أبي الزبير: «أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب وفي يده مِخْصَرة» .

عن علي بن أبي طالب قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقيع الغَرْقَد فقعد ومعه مِخْصرة، فنكس وجعل ينكث يده» .

قال المصنف: كان له قضيب وهو اليومَ عندَ الخلفاء.

الباب التاسع

في ذكر عصاه صلى الله عليه وسلم

عن ابن عباس قال: «التوكؤ على العصا من أخلاق الأنبياء، كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم عصا يتوكأ عليها ويأمر بالتوكؤ على العصا» .

غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعًا وعشرين غزاة قاتل منها في تسع؛ بَدْر، وأُحد، والمُرَيْسيع، والخَنْدق، وقُرَيظة، وخَيبر، والفتح، وحُنين، والطائف.

وقد قيل إنه قاتل في بني النضير وفي غزاة وادي القُرى وفي الغابَة.

ونحن نشير إلى غزواته إشارة لطيفة إن شاء الله تعالى.

الباب الأول

في ذكر ما كان يقوله صلى الله عليه وسلم إذا غزا

عن أنس قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال: «اللهُمَّ أنْتَ عَضُدِي، وأنْتَ نَصِيْرِي وَبِكَ أُقاتِلُ» .

الباب الثاني

في ذكر غزاة الأبواء

وهي غزاة وَدَّان هي أولُ غزاة غزاها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بنفسه، وذلك على رأس اثني عشر شهرًا من الهجرة.

وحمل اللواءَ حمزةُ، وخرج في المهاجرين ليس فيهم أنصاريّ، حتى بلغ الأبْواءَ يعترضُ عِيرًا لقريش فلم يَلْق كيدًا وواعَد مَخْشِيَّ بن عمرو الضَّمْري وهو سيدهم، على أن لا يغزو بني ضَمْرة ولا يَغْزونه. وكتب بينه وبينهم كتابًا.

وانصرف إلى المدينة، وكانت غيبته خمس عشرة ليلة.

الباب الثالث

في غزاة بواط

وكانت في ربيع الأول على رأس ثلاثة عشر شهرًا من مُهَاجره، وحمل اللواءَ سعدُ بن أبي وقَّاص، واستخلَف على المدينة سعدَ بن معاذ.

وخرج في مائتين من أصحابه يعترضُ عِيرَ قريش، وكان أمية بن خلَف فيها مائة رجل من قريش، وألفان وخمسمائة بعير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت