عن أنس قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وعلى رأسه مِغْفَر من حديد» .
الباب الرابع
في ذكر قوسه صلى الله عليه وسلم
عن ابن عباس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبهم يوم الجمعة في السَّفَر متوكئًا على قوس قائمًا» .
الباب الخامس
في ذكر رمحه صلى الله عليه وسلم
عن أنس قال: «كان للنبي صلى الله عليه وسلم رمح أو عصا تُرْكز له فيصلِّي إليها» .
الباب السادس
في ذكر حربته صلى الله عليه وسلم
عن ابن عمر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان تُرْكَز له الحَرْبة فتوضع بين يديه فيصلي إليها والناسُ وراءه، وكان يفعل ذلك في السفَر فمن ثَمَّ اتخذَها الأمراءُ» .
عن ابن يزيد قال: بعثني نجدة الحَرُوري إلى ابن عباس أسأله هل (كان) يُسْتَر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بحَرْبة؟
قال: نعم في خيبر.
الباب السّابع
في ذكر رايته ولوائه صلى الله عليه وسلم
عن عبدالله بن بُرَيدَة، عن أبيه: «أن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سوداء ولواءه أبيض» .
عن عائشة قالت: «كان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض، وكانت رايته سوداءَ من مِرْط لعائشة مُرَحّل» .
عن يونس بن عُبيد مولَى محمد بن القاسم قال: بعثني محمد بن القاسم إلى البراء بن عازِب أسأله عن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانت؟
قال: «كانت سوداء مربَّعة من نَمِرة» .
عن ابن عباس قال: «كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء ولواؤه أبيض مكتوب فيه: «لاَ اله إلاَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رسُولُ الله» .
عن الحسن قال: «كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمَّى العُقَاب» .
الباب الثامن
في ذكر قضيبه صلى الله عليه وسلم
عن أبي سعيد قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحبُّ العراجينَ فلا يزال في يده منها شيء، فدخل يومًا المسجدَ وفي يده عرجون، فرأى نخامةً في القبلة فحكّها بالعرجون» .