عن علي قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجودَ الناس صدرًا وأصدقهم حُجَّة، وأَلْيَنَهم عريكةً، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهةً هابَه، ومَنْ خالَطه معرفة أحبَّه، يقول ناعتُه: لم أرَ قَبْله ولا بعده مثلَه صلى الله عليه وسلم» .
الباب الخامس والعشرون
في يمينه إذا حلف صلى الله عليه وسلم
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا وَمُقَلِّبَ القُلُوبِ» .
انفرد بإخراجه البخاري.
عن أبي ذرّ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «والذي نَفْسِي بِيَدِه لآنِيَةُ الحَوْضِ أكْثَرُ من عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وكَوْكِبَها في اللَّيْلَةِ المُصْحِيَةِ» .
عن أبي هريرة قال: كان يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لاَ وأسْتَغْفِرُ اللَّهَ» .
الباب السّادس والعشرون
فيما كان يقوله إذا قام من مجلسه صلى الله عليه وسلم
عن رافع بن خَدِيج قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اجتمع إليه أصحابه فأراد أن ينهض قال: «سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وبِحَمْدِكَ أشْهَدُ أنْ لاَ اله إلاَّ أنْتَ، أسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ» .
عن أبي بَرْزة قال: لما كان بأخرةٍ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في المجلس فأراد أن يقوم قال: «سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وبِحَمْدِكَ أشْهَدُ أنْ لاَ اله إلاَّ أنْتَ، أسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ» .
قالوا: يا رسول الله، إنك تقول الآن كلامًا ما كنتَ تقوله فيما خَلاَ.
قال: «هذه كَفَّارَةُ مَا يَكُونُ في المَجْلِسِ» .
الباب الأول
في إعراضه صلى الله عليه وسلم عن الدنيا
عن عبد الله قال: نام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على حَصير فأثّر في جنبه، فقلت: يا رسول الله، ألا آذَنْتَنا فنبسط تحتك أَلينَ منه؟