وأما رُقَيّة فتزوجها عثمان، وتوفيت على رأس سبعة عشر شهرًا من الهجرة، وتزوج بعدها أم كلثوم، وتوفيت سنة تسع من الهجرة.
وأمّا فاطمة فولدت قبلَ النبوّة بخمس سنين. والصحيح أنها أصغر بناته. وقد ذكر الزبير بن بكَّار أن أصغر بناته رقيّة.
الباب الأول
في ذكر اليوم الذي كان يسافر فيه صلى الله عليه وسلم
عن عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه، قال: قلَّ ما كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفَرًا أن يخرج إلا يوم الخميس.
عن أم سلمة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب يومَ الخميس، ويستحب أن يسافر فيه» .
عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يسافر يوم الاثنين والخميس» .
الباب الثاني
في ذكر ما كان يقوله إذا خرج إلى السفر صلى الله عليه وسلم
عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج إلى سفر قال: «اللهُمَّ أنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَفرِ والخَلِيْفَةُ فِي الأَهْلِ، اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن الفِتْنَةِ فِي السَّفَرِ والكآبَةِ فِي المُنْقَلِب، اللهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الأرْضَ وهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ» .
عن عبدالله بن سَرْجِس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج في سفر: قال: «اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وكَآبَةِ المُنْقَلِب، والحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ، ودَعْوَةِ المَظْلومِ، وسُوءِ المَنْظَرِ في الأهْلِ والمَالِ» يبدأ بالأهل.
انفرد بإخراج هذا مسلم.