عن جابر بن عبدالله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لاَ تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ» .
قال: «إنَّ الرَّجُل يَرْفَعُ مَتَاعَه عَلَى رَاحِلَتِه، فَيَبْتَغِي فِي قَدَحِه مَاءً فَيُعِيْدُه فِي إِدَاوَتهِ» .
قال: «اجْعَلوُنِي فِي أَوَّلِ الحَدِيْثِ وَفِي وَسَطِه وَفِي آخِرِه» .
قال المصنف: موسى بن عبيدة ليس بشيء.
قال يحيى: وتفسير هذا الحديث قد ذُكر فيه.
وقد قيل: إن الراكب إذا فرغ من تعبئة متاعه أخّر القدَح.
والمعنى الآخر: لا تؤخروني في الذِّكر. وهو يرجع إلى المعنى الأول.
الباب الأول
في صفة رأسه صلى الله عليه وسلم
عن الحسن بن علي، عن خاله هِنْد بن أبي هالَة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم الهامَة» .
عن نافع بن جُبير قال: وصَف لنا عليُّ بن أبي طالب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «كان عظيمَ الهامَة» .
الباب الثاني
في صفة جبينه صلى الله عليه وسلم
عن الحسن بن (علي، عن) خاله هند قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم واسعَ الجبين» .
الباب الثالث
في صفة حاجبيه صلى الله عليه وسلم
عن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن خاله هند بن أبي هالَة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزَجَّ الحواجب، سَوَابغَ في غير قَرَن، بينها عِرْق يُدرُّه الغضب» .
قال المصنف: قوله «أزجَّ الحواجب» : أي طويل امتدادها.
الباب الرابع
في صفة عينيه وأهدابه صلى الله عليه وسلم
عن الحسن بن علي، عن خاله هند بن أبي هالَة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أدْعَجَ العينين، أزجَّ الحواجِب سوابغَ من غير قرَن، أهدَبَ الأشْفَار» .
الدَّعَجُ: سواد العينين.
والأهدب: الطويل الأشفار، وهو الشعر المتعلق بالأجفان.
عن جابر بن سمُرة قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أَشْكل العينين» .
ورواه أبو داود عن شُعبة فقال: «أَشْهَلَ العينين» .