عن جابر بن سَمُرة قال: «كنت إذا نظرتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلتُ أكْحَلَ، وليس بأكحل» .
قال المصنف: أمّا قوله: «أشْكل العينين» :
قال أبو عبيدة: «الشُّكْلة: حُمْرة في بياض العين، والشُّهْلة: حمرة في سوادها. والكحَل: سواد هدب العين خِلْقةً» .
قال الزَّجَّاج: «الكَحَل: أن يسوَدَّ مواضع الكحل» .
الباب الخامس
في صفة خديه صلى الله عليه وسلم
عن الحسن بن علي، عن خاله هند بن أبي هالة قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلَ الخدَّين» .
الباب السادس
في صفة أنفه صلى الله عليه وسلم
عن هند بن أبي هالة قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقْنَى العِرْنِين، له نور يَعْلوه، يحسبه من لم يتأمله أشمَّ» .
العِرْنين: الأنف. والقَنَى: أن يكون في عَظْم الأنف احدِوْداب في وسطه.
والأشَمُّ: الذي عَظْمُ أنفِه طويلٌ إلى طرف الأنف.
الباب السابع
في صفة فمه وأسنانه صلى الله عليه وسلم
عن جابر بن سَمُرة قال: «كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ضَلِيع الفم» .
عن جُميع قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضليعَ الفم مُفَلّج الأسنان» .
عن ابن عباس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أفْلَجَ الثَّنِيَّتَيْن» .
عن هند قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَفْتَرُّ عن مِثْل حبِّ الغَمام» .
قوله: «ضليع الفم» أي كبير.
والفَلج: تباعُد ما بين الثنايا والرُّباعيات.
عن أبي هريرة قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حسَن الثّغْر» .
الباب الثامن
في صفة نكهته صلى الله عليه وسلم
عن أنس بن مالك قال: صحبت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، وشمَمْتُ العطرَ كله فلم أشمَّ نَكْهَةً أطيبَ من نَكْهته.
الباب التاسع
في صفة وجهه صلى الله عليه وسلم
عن الحسن، عن خاله هند قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فخمًا مفخَّمًا، يتلألأ وجهه كتلالؤ القمر ليلة البدر» .