عن علي قال: «كان في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تَدْوير» .
عن جابر بن سَمُرة قال: «كان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مستديرًا» .
عن أم مَعْبَد: أنها وصفت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: «رأيت رجلًا ظاهرَ الوَضَاءة متبلِّجَ الوجه» .
قال المصنف: «متبلِّج الوجه» : يعني مُشْرِق الوجه مضيئه، ومنه: تبلَّج الصُّبح، إذا أَسْفَر.
الباب العاشر
في ذكر اللحية الكريمة صلى الله عليه وسلم
عن الحسن بن علي، عن خاله هند، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كَثَّ اللحية» .
عن علي بن أبي طالب قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيمَ اللحية» .
عن أم مَعْبَد قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيف للحية» .
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يأخذ من لحيته من طولها وعَرْضها بالسَّوِيَّة» .
الباب الحادي عشر
في صفة شعره صلى الله عليه وسلم
عن البَراء قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم الجُمَّة، جُمَّته إلى شَحْمة أذنيه» .
عن البراء قال: «كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم شعر يَضْرب مِنْكبيه» .
عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رَجْل الشَّعر، ليس بالسَّبط ولا الجَعْد القَطط» .
عن الحسن، عن خاله هند قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رَجل الشعر، إذا تفرقت عَقِيقته فُرق، وإلاّ فلا يجاوز شَعرُه شحمةً أذنيه إذا هو وَفَّره» .
الرَّجْل: الشعر الذي (فيه) تكسيرٌ، فإذا كان منبسطًا قيل: شعر سبط والقطط: الشديد الجُعودة. والعَقِيقة: الشعر المجتمع في الرأس.
عن أنس قال: «كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نصف أذنيه» .
عن عائشة قالت: «كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم شعرٌ فوقَ الجُمَّة ودُونَ الوَفْرة» .
عن أم هانىء قالت: «قدِم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وله أربعُ غَدَائر» . يعني: ذوائب.