عن أم هانىء بنت أبي طالب قالت: «قدِم رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا مكة قَدْمةً وله أربعُ غدائر» .
وفي رواية: رأيته وإذا له ضفائر أربع.
عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا امتشط بالمشط كأنه حَثك الرمال» .
عن ابن عباس قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يَسْدل ناصيته سَدْلَ أهل الكتاب، ثم فرق بعد ذلك فَرْقَ العرب» .
عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم سدَل ناصيته ما شاء الله أن يَسْدل، ثم فرَق بعدُ.
الباب الثاني عشر
في ذكر صفة عنقه صلى الله عليه وسلم
عن أم مَعْبد: أنها وصفت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «في عنقه سَطع» .
قال المصنف: السّطَع: الطول.
عن الحسن بن علي، عن خاله هند، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كأن عنقه جِيدُ دُمْية في صفاء الفضة» .
قال المصنف: الدُّمْية الصورة المصوَّرة.
عن عثمان بن عبد الملك، قال: حدثني خالي، وكان من أصحاب علي يوم صِفِّين، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، كأن عنقه إبريقُ فضة» .
الباب الثالث عشر
في بعد ما بين منكبيه صلى الله عليه وسلم
عن البَرَاء بن عازب قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيد ما بين المنكبين» .
قال المصنف: المنكب: مجتمع رأس العَضْد في الكتف.
الباب الرابع عشر
في غلظ الكتد
عن علي رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جليلَ الكَتَد» .
قال المصنف: الكتد، مجتمع الكتفين، وهو الكاهل.
الباب الخامس عشر
في صفة صدره صلى الله عليه وسلم
عن الحسن، عن خاله هند، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عريض الصدر، سواءَ البطن والصدر» .
الباب السادس عشر
في صفة بطنه صلى الله عليه وسلم
عن أم معبد أنها وصفت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «لم تعِبْه ثُجْلة» .
في المصنف: الثُّجلة عظمُ البطن واسترخاء أسفله.