عن أم هانىء. قالت: «ما رأيت بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا ذكرتُ القراطيس المثنِيَّ بعضُها على بعض» .
عن مُخَرِّش الكعبي، قال: «اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجِعْرانة ليلًا فنظرتُ إلى ظهره كأنه سبيكة فضة» .
الباب السابع عشر
في صفة سرته صلى الله عليه وسلم
عن علي قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجردَ ذو مَسْربة» .
عن الحسن، عن خاله هند، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنْوَرَ المتجرَّد دقيق المسْربة، موصولَ ما بين اللبَّة والسُّرة بشَعر، يجري كالخيط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك، أشعرَ الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر».
الباب الثامن عشر
في ذكر أصابعه صلى الله عليه وسلم
عن علي قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شَثْنَ الكفَّين والقدمين سائل الأطراف» .
قال المصنف: الشثن: الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين.
والسائل الأطراف: الممتد الأصابع.
ورواه بعضهم شائن بالألف والنون. والمعنى فيهما واحد.
الباب التاسع عشر
في صفة كفيه صلى الله عليه وسلم
عن علي رضي الله عنه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شَثْن الكفين» .
عن الحسن، عن خاله هند، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رَحْب الراحة» .
عن أنس قال: «ما مسَسْت قط خزًّا ولا حريرًا أَلْيَنَ من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم» .
عن مارية قالت: «بايعت النبيَّ صلى الله عليه وسلم فما مسَسْت قط ألينَ من يده صلى الله عليه وسلم» .
عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الأبطح فركز عَنزَة فصلّى إليها، وجعل أصحابه يأخذون يده فيُمِرُّونها على وجوههم، فجئت وأخذت يده فأمررتها على وجهي، فإذا هي أبردُ من الثلج وأطيب ريحًا من المسك.
الباب العشرون
في صفة زنديه صلى الله عليه وسلم
عن هند قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلَ الزندين ضخمَ الكراديس» .