فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 533

عن أسامة بن زيد قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم الأيامَ يَسْرُد حتى يقال: لا يفطر، ويفطر الأيام حتى لا يكاد يصوم، إلا يومين من الجمعة إن كانا في صيامه (و) إلا صامهما. فقلت يا رسول الله إنك تصوم حتى لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد تصوم إلا يومين. إن دخلا في صيامك وإلا صُمْتهما» .

قال: أيُّ يَوْمَيْنِ ؟.

قلت: «الاثنين والخميس» .

قال: «ذَلكَ يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الأعْمَالُ عَلَى رَبِّ العَالَمِينَ، فأحِبُّ أنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وأنا صَائِمٌ» .

عن أبي هريرة قال: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تُعْرَضُ الأعْمَالُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ والخَمِيْسِ، وأحِبُّ أن يُعْرَضَ عَمَلِي وأنا صَائِمٌ» .

عن حفصة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم الاثنين والخميس» .

الباب الرابع

في صومه شعبان صلى الله عليه وسلم

عن عائشة قالت: «ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم من شهرٍ من السَّنة أكثر من صيامه من شعبان، كان يصومه كله» .

أخرجاه.

عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان» .

عن أسامة بن زيد قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من شهر ما يصومه من شعبان، فقلت: يا رسول الله، لَمْ أرك تصوم من شهر ما تصوم من شعبان؟

قال: «ذَاكَ شَهْرٌ تَغْفَلُ النَّاسُ عَنْه بَينَ رَجَبَ ورَمَضَانَ، وهو شَهْرٌ تُرْفَعُ فيه الأعْمَالُ إلَى رَبِّ العَالَمِينَ، فأُحِبُّ أن يُرْفَعَ عَمَلِي وأنا صَائِمٌ» .

عن أم سَلَمة قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صام شهرين متتابعين، إلا أنه كان يَصِل شعبان برمضان» .

قال الترمذي: هذا إسناد صحيح.

الباب الخامس

في مواصلته للصيام صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت