فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 533

فقال: «أتَدْرُونَ مَا خُرَافَة؟» .

كان رجلًا من عُذْرة أسَرتْه الجن في الجاهلية، فمكث فيهم دهرًا ثم رَدُّوه إلى الإنس، فكان يحدثهم بما رأى فيهم من الأعاجيب، فقال الناس: حديث خرافة».

قال المصنف: ومن هذا الفن حديث أم زَرْع، وهو معروف.

الباب الثاني

في صعوده صلى الله عليه وسلم ونزوله ليلة الجمعة

عن ابن عباس قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان الصيفُ خرج من البيت ليلة الجمعة، وإذا كان الشتاء نزل ودخل البيت ليلة الجمعة» .

البابُ الثالث

في وضوئه قبل النوم صلى الله عليه وسلم

عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جُنب غسل فرجه وتوضأَ وضوءه للصلاة» .

أخرجاه.

البَابُ الرّابع

في اكتحاله عند نومه صلى الله عليه وسلم

عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكتحل بالإثمد كلَّ ليلة قبل أن ينام، وكان يكتحل في كل عين ثلاثة أميال» .

البَابُ الخامِس

في صفة فراشه الذي كان ينام عليه بالليل صلى الله عليه وسلم

عن عائشة قالت: «كان ضِجَاع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ينام عليه بالليل من أدم محشوًّا ليفًا» .

البَابُ السّادس

فيما كان يصنع إذا أتى الفراش صلى الله عليه وسلم

عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى فراشه في كل ليلة جمَع كفيه ثم نَفث فيهما وقرأ فيهما: {قل هو الله أحد} و {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} ثم مسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أَقْبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات» .

أخرجاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت