فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 533

12 ــــ ميمونة بنت الحارث. تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسَرِف، وقدَّر الله تعالى أنها ماتت في المكان الذي بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه.

وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من النساء ولم يدخل بهن منهن: الكِلاَبية. فمنهم مَنْ يسميها فاطمة، ومنهم من يسميها عَمْرة، ومنهم من يقول العالية.

ومنهن: أسماء بنت النعمان، وقَتِيلة بنت قيس، ومليكة بنت كعب، وأم شريك، وخَوْلة، وشَراف، وليلى بنت الحطيم، والغِفَارية.

وقد خطب جماعةً فلم يتم النكاح.

وفيما ذكرنا خلاف وقد ذكرته في كتاب «التَّلْقيح» .

وقد عُرض عليه نسوة فأبَى.

البابُ الثالث

في ذكر سراريه صلى الله عليه وسلم

مارية القبطية: بعث بها المُقَوقس، ريحانة بنت زيد، التي ذكرناها في أزواجه. وقد قيل إنها كانت سُرِّية.

وقال أبو عُبيدة: كانت له أربع سَراري، مارية، وريحانة، وأخرى جميلة أصابها في السَّبْى، وجارية وهبتها له زينبُ بنت حجش.

قال أبو الوفاء بن عقيل: استكثارُ رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء وزيادته على ما أبيح لأمته: دليل على أنه يَبْنِ لنفسه ناموسًا، ولو أراد الناموسَ لاشتغل بالتعبُّد عن النساء.

الباب الرابع

في ذكر قوته على الجماع صلى الله عليه وسلم

عن جابر بن عبد الله قال: «أعطِي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الكفيت» .

قلت للحسن: ما الكفيت؟

قال: الجماع.

الباب الخامس

في استتاره وغض بصره عند الجماع صلى الله عليه وسلم

عن مولى لعائشة قال: قالت عائشة: «ما رأيت عورةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَطّ» .

عن أنس قال: «ما رأيت عورةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَطّ» .

عن عائشة قالت: «ما أتى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أحدًا من نسائه إلا مقنَّعًا يُرْخي الثوبَ على رأسه، وما رأيتُه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا رآه منِّي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت