عن رويفع بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال اللهم صلي على محمد وأنزلْه المقعَد المقرَّب عندك في الجنة. حلّت له شفاعتي يوم القيامة» .
الباب الخامس والأربعون
في ذكر ما سمع من التعزية برسول الله صلى الله عليه وسلم
عن علي بن أبي طالب قال: لما قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء آتِ يُسْمع صوته ولا يُرى شخصِه فقال: السلام عليكم ورحمة الله، إن في الله عِوضًا من كل مصيبة وخَلفًا من كل هالك ودَرَكًا من كل فائت، فبالله فثقوا وإياه فارجوا، فإن المحروم من حُرم الثواب. والسلام.
الباب السادس والأربعون
في أنه لا يبلى صلى الله عليه وسلم
عن أوس بن أوس قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أفضل أيمانكم يوم الجمعة، فيه خُلق آدم، وفيه قُبِض، وفيه النفخة وفيه الصَّعْقَة، فأكثروا من الصلاة عَلَيَّ فيه، فإن صلاتكم معروضةٌ عليَّ» .
قالوا: يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرِمْت، أي بليت؟
قال: «إن الله حَرَّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء» .
الباب السابع والأربعون
في عرض أعمال أمته عليه صلى الله عليه وسلم
قد سَبق في حديث أَوْس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن أعمالكم تُعرض عليَّ يومَ القيامة» .
عن بكر بن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حياتي خيرٌ لكم تُحْدِثون ويَحْدُث لكم، فإذا أنا مِتُّ كانت وفاتي خيرًا لكم، تُعْرَض عليّ أعمالكم، فإنْ رأيتُ خيرًا حمدت الله، وإن رأيت شرًّا استغفرت لكم» .
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حياتي خير لكم يَنْزل عليّ الوحيُ من السماء، فأخبركم بما يحلُّ لكم وما يَحْرم عليكم، وموتِي خير لكم تُعرض عليّ أعمالكم كلَّ خميس، فما كان من حسَن حمدت الله عليه، وما كان من ذنب أستوهب الله ذنوبكم» .
الباب الأوّل
في أنه أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة صلى الله عليه وسلم