فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 291

تكون عنها الأجسام المركبة وإعطاء مبادئ جميع ذلك. وهذا في (الكون والفساد) .

والرابع: الفحص عن مبادئ الأعراض والانفعالات التي تخص الأسطقسات وحدها دون المركبات عنها. وهذا في المقالات الأول الثلاث من كتاب (الآثار العلوية) .

والخامس: النظر في الأجسام المركبة عن الأسطقسات، وأن منها ما هي متشابهة الأجزاء ومنها ما هي مختلفة الأجزاء، وأن المتشابهة الأجزاء منها ما هي أجزاء ركبت منها المختلفة الأجزاء مثل اللحم والعظم، ومنها ما ليس يكون جزءا أصلا لجسم طبيعي مختلف الأجزاء مثل الملح والذهب والفضة. ثم النظر فيما تشترك فيه الأجسام المركبة كلها، ثم النظر فيما تشترك فيه المركبة المتشابهة الأجزاء كلها، سواء كانت أجزاء لمختلفة الأجزاء أم غير أجزاء وهذا في المقالة الرابعة من كتاب (الآثار العلوية) .

والسادس:- وهو كتاب المعادن- النظر فيما تشترك فيه الأجسام المركبة والمتشابهة الأجزاء التي ليست أجزاء لمختلفة الأجزاء. وهي الأجسام المعدنية كالحجارة وأصنافها وأصناف الأشياء المعدنية وما يخص كل نوع منها.

والسابع: وهو في كتاب النبات النظر فيما يشترك فيه أنواع النبات وما يخص كل واحد منها، وهو أحد جزئي النظر في المركبة المختلفة الأجزاء.

والثامن: وهو في كتاب الحيوان وكتاب النفس النظر فيما تشترك فيه أنواع الحيوان، وما يخص كل واحد منها، وهو الجزء الثاني من النظر في المركبة المختلفة الأجزاء.

فيعطي العلم الطبيعي في كل نوع من هذه الأجسام مبادئها الأربعة وأعراضها التابعة لتلك المبادئ.

فهذا هو جملة ما في العلم الطبيعي وأجزائه، وجملة ما في كلّ واحد من أجزائه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت