فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 291

ولفظ المستقبل واحد ويسمّيان معا الفعل المضارع لأنه يضارع الأسماء بقبول وجوه إعراب وفعل مبنيّ للأمر كقولك كل واذهب وهو عند بعضهم مجزوم بعامل وهو لام الأمر.

الحروف التي تنصب الأفعال المضارعة هي أن ولن وكي وكيما وكيلا واللام المكسورة. ومن الحروف النواصب ما ينصب الفعل المضارع في حال ولا ينصبه في أخرى وهو: حتّى وإذا والّا والفاء والواو وأو. فأما حتى فإنها تنصب لا محالة إذا تقدّمها فعل غير واجب كالأمر والنهي والاستفهام فإذا تقدمها فعل واجب رفعت في حال ونصبت في أخرى مثل قول الله تعالى:

وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ يجوز فيه النصب إذا كان معناه ليقول الرسول ويجوز فيه الرفع إذا كان معناه حتى قال الرسول. وأما إذا فإنها تنصب في أول الكلام لا غير إذا لم يكن بينها وبين الفعل حاجز غير اليمين فإنها لا تحجز تقول: والله إذا لا أفعل بالرفع وإذا والله أفعل بالنصب بطرح لا* والّا إذا كانت بمعنى أنّ المشددة ارتفع ما بعدها كقول الله عزّ وجلّ لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ أي أنهم لا يقدرون على شيء والفاء تنصب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت