الموضوعة في الأقاويل الشعرية المؤلفة على ترتيب وانتظام، وكيفية صنعتها بحسب غرض غرض من أغراض الألحان؛ وتعرف الأحوال التي تصير بها أبلغ وأنفذ في بلوغ الغرض الذي له عملت.
(هذه الصناعة تسمّى باليونانية غرماطيقى وبالعربية النحو) الكلام ثلاثة أشياء اسم كزيد وعمرو وحمار وفرس وفعل مثل ضرب ويضرب ومشى ويمشي ومرض ويمرض. وحرف يجيء لمعنى مثل هل وقد وبل.
وأهل الكوفة يسمّون حروف المعاني الأدوات وأهل المنطق يسمونها الرّباطات. النعت كقولك زيد الطّويل فالطويل هو النعت ويسمّى صفة.
والخبر كقولك زيد طويل فقولك طويل هو خبر.
الحركات التي تلزم أواخر الكلام للإعراب ثلاث: رفع ونصب وخفض وقد تسمى أيضا ضما وفتحا وكسرا وقد يسمّى الخفض أيضا جرا وقد فرّق البصريون بين هذه الأسماء فجعلوا الرفع لما دخل على الأسماء المتمكنة التي يلزمها الإعراب بالحركات الثلاث مثل قولك زيد وعمرو وعبد الله وجعلوا الضمّ لما بني مضموما مثل نحن وقطّ وحيث وجعلوا النصب للأسماء المتمكنة