فإذن الفضيلة الحقّية الإنسانية [هي] في أخلاق النفس و [في] الخارجة عن أخلاق النفس إلى ما أحاط بذي النفس.
قول الفلاسفة في الطبيعة: تسمّي الفلاسفة الهيولى طبيعة، وتسمى الصورة طبيعة، وتسمى ذات كل شيء من الأشياء طبيعة، وتسمى الطريق إلى السكون طبيعة، وتسمى القوة المدبّرة للأجسام طبيعة.
قول بقراط فيها: اسم الطبيعة على أربعة معان: على بدن الإنسان، وعلى هيئة بدون الإنسان، وعلى القوة المدبّرة للبدن، وعلى حركة النفس.
حدّ علم النجوم: هو ما يدل عليه قوة حركات الكواكب من زمان معلوم وعلى زمانه وعلى الزمان الآتي المحدّد.
العمل- هو الأثر الباقي بعد انقضاء حركة الفاعل.
الإنسانية- هي الحياة والنطق والموت.
الملائكية- الحياة والنطق.
البهيمية- هي الحياة والموت.
فنخبر بجملة ما فيه، ثم بمنفعته، ثم بموضوعاته، ثم بمعنى عنوانه، ثم نحصي أجزاءه وجمل ما في كل واحد منها.
فصناعة المنطق تعطي بالجملة القوانين التي شأنها أن تقوّم العقل وتسدد الإنسان نحو طريق الصواب ونحو الحق في كل ما يمكن أن يغلط فيه من المعقولات، والقوانين التي تحفظه وتحوطه من الخطأ والزلل والغلط في المعقولات، والقوانين التي يمتحن بها في المعقولات ما ليس يؤمن أن يكون قد غلط فيه غالط. وذلك أن في المعقولات أشياء لا يمكن أن يكون قد غلط فيها أصلا، وهي التي يجد الإنسان نفسه كأنها فطرت على معرفتها واليقين بها: مثل أن الكل أعظم من جزئه، وأن كل ثلاثة فهو عدد فرد، وأشياء أخر يمكن أن