فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 291

الانتقال وهو أن يقدم ألفاظا تقتضي جوابا فلا يأتي في جوابها بتلك الألفاظ بأعيانها بل ينقلها إلى ألفاظ أخر فيغيّر معناها كما كتب بعضهم: فإنّ من اقترف ذنبا عامدا أو اكتسب جرما قاصدا لزمه ما جناه وحاق به ما توخّاه. وكان الأحسن أن يقول: لزمه ما اقترفه وحاق به ما اكتسبه. وليس هذا من التكرير المذموم الذي تقدم ذكره* وجوه البلاغة ثلاثة المساواة وهي أن تكون الألفاظ كالقوالب للمعاني لا تفضلها ولا تقصر عنها والإشارة وهي أن تدل بلفظ قليل على معان كثيرة والإشباع وهو أن تدل على معنى واحد بألفاظ مترادفة.

ومن الألفاظ المستعملة في ديوان الرسائل* الإنشاء وهو عمل نسخة يعملها الكاتب فتعرض على صاحب الديوان ليزيد فيها أو ينقص منها أو يقرّها على حالها ويأمر بتحريرها* والتحرير كأنّه الإعتاق وهو نقل الكتاب من سواد النسخة إلى بياض نقي والثّبت أن تنسخ الكتب بأعيانها وجوامعها ونكتها* والأوارة ما يثبت في آخر الكتاب من نسخة عمل أو كتاب آخر وارد أو صادر* الأسكدار مدرج يكتب فيه جوامع الكتب المنفذة للختم وقد ذكرنا اشتقاقه قبل هذا في ذكرنا الأسكدار الذي يشتمل على عدد الكتب والخرائط وأسماء أربابها فحسب* التاريخ على ما روي كلمة فارسية أصلها ماء روز فأعربت وهذا اشتقاق بعيد إلّا أن الرواية جاءت به.

* العروض هو الجزء الأخير من النصف الأول من البيت وهي مؤنثة وبها سمّي علم العروض لأنه إن عرف نصف البيت سهل تقطيعه* الضّرب هو الجزء الأخير من البيت* السبب الخفيف حرفان أو لهما متحرك والثاني ساكن مثل قد وعلامته/ والسبب الثقيل حرفان متحركان مثل أر وعلامته وذلك أن علامة الحركة عند العروضيين حلقة كالهاء وعلامة الساكن خط كالألف* الوتد المجموع ثلاثة أحرف الأول والثاني متحركان والثالث ساكن مثل لقد وعلامته/ الوتد المفروق ثلاثة أحرف الأول والثالث متحركان وبينهما ساكن مثل قال وعلامته/ الفاصلة الصغرى أربعة أحرف ثلاثة منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت