فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 291

وحده: أنه ما من شأنه أن يوجد بين أجزائه حدّ مشترك.

ورسمه: أنه القابل للانقسام بغير نهاية.

والثاني والثالث: هما بمعنى المتصل.

وأولهما: من عوارض الكم المتصل، بالمعنى الأول، من جهة ما هو كم متصل، وهو أن المتصلين هما اللذان نهايتاهما واحدة.

والثالث: شركة في الوضع، ولكن مع وضع.

وذلك أن كل ما نهايته ونهاية شيء آخر واحد بالفعل، يقال: إنه متصل، مثل خطّي زاوية.

والمعنى الثالث: هو من عوارض الكم المتصل من جهة ما هو في مادة، وهو أن المتصلين بهذا المعنى، هما اللذان نهاية كل واحد منهما ملازم لنهاية الآخر، في الحركة، وإن كان غيره بالفعل.

مثل اتصال الأعضاء بعضها ببعض، واتصال الرباطات بالعظام.

وبالجملة: كل مماس ملازم عسير القبول للانفصال الذي هو مقابل للمماسة.

الاتحاد: اسم مشترك.

فيقال (اتحاد) لاشتراك أشياء في محمول واحد ذاتي أو عرضي.

مثل اتحاد (الكافور) و (الثلج) في البياض.

و (الإنسان) و (الثور) في الحيوانية.

ويقال (اتحاد) لاشتراك محمولات في موضوع واحد، مثل اتحاد (الطعم) و (الرائحة) في التفاح.

ويقال (اتحاد) لاجتماع الموضوع والمحمول في ذات واحدة، كجزئي الإنسان من (البدن) و (النفس) .

ويقال (اتحاد) لاجتماع أجسام كثيرة:

إما بالتتالي كالمائدة.

وإما بالجنس كالكرسي والسرير.

وإما باتصال أعضاء الحيوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت