يجاب عنه بلا ونعم. وقيل الموجود هو الكائن الثابت والمعدوم هو المنتفي الذي ليس بكائن ولا ثابت. القديم هو الموجود لم يزل. المحدث هو الكائن بعد أن لم يكن. الأزليّ الكائن لم يزل ولا يزال. الجوهر هو المحتول للأحوال والكيفيات المتضادّات على مقدارها. وعند المعتزلة المتكلمين أن الأجسام مؤلفة من أجزاء لا تتجزأ وهي الجواهر عندهم. والخطّ عندهم المجتمع من الجواهر طولا فقط* والسطح ما اجتمع من الجواهر طولا وعرضا فقط* والجسم عندهم المجتمع من الجواهر طولا وعرضا وعمقا* والعرض أحوال الجوهر كالحركة في المتحرك والبياض في الأبيض والسواد في الأسود.
فأما هذه الأشياء على رأي الفلاسفة والمهندسين فعلى خلاف ما ذكرته في هذا الباب وسأذكرها في أبوابها إن شاء الله عند ذكر أقاويلهم.
أيس هو خلاف ليس قال الخليل بن أحمد: ليس إنما كان. لا. في أيس فأسقطوا الهمزة وجمعوا بين اللام والياء. والدليل على ذلك قول العرب:
ايتني بكذا من حيث أيس وليس. الذات نفس الشيء وجوهره* الطّفرة الوثوب في ارتفاع تقول طفرت الشيء أطفره طفرا إذا وثبت فوقه والطّفرة المرة الواحدة- الرّجعة عند بعض الشيعة رجوع الإمام بعد موته. وعند بعضهم بعد غيبته-: التحكيم قول الحرورية لا حكم إلا لله وهم المحكّمة.