فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 291

يعمل بالرمل ومنها ما يعمل بالخردل والجاورس وذلك أنه تعمل آلة على هيئة البربخ طويلة ويثقب أسفلها ثقبا صغيرا ويكون رأسها مفتوحا ثم تملأ رملا أو خردلا أو نحوهما وتوضع فوقه قطعة رصاص ويشد الرصاص من خيط أو حبل ويعلق بالخيط ما يحتاج إلى تحريكه ثم يوضع البربخ في موضع منتصبا ليخرج الرمل أو غيره من الثقب التي في أسفله فكلما تناقص الرمل تحرك الرصاص سفلا وحرك ما هو متصل به وقد تهيأ حركات عجيبة لذلك على أشكال مختلفة ومن هذا الباب صنعة الأواني العجيبة فمن آلات أصحاب الأواني السحّارة هي التي تسميها العامة سارقة الماء أعني الأنبوبة المعطوفة المعمولة من زجاج أو غيره فيوضع أحد رأسيها في الماء أو غيره من الرطوبات المائية ويمص الرأس الآخر إلى أن يصل الماء إليه وينصبّ منه فلا يزال يسيل إلى أن ينكشف رأسه الذي في الماء ولا يمكن ذلك إلا أن يكون الرأس الذي يمصّ أسفل من سطح الماء فأما إذا كان أعلى منه فإنه لا ينصبّ منه: السحارة المخنوقة التي تعمل في جام العدل وجام العدل إناء يعمل ويركب فيه أنبوبة فوق أنبوبة وتكون العليا مثقوبة وأسفل الإناء مثقوب فإن كان ما فيه من الشراب فيما دون رأس الأنبوبة السفلى ثبت فيه وإذا علاه انصبّ الشراب من الثقب الذي في أسفل الإناء ولم يبق منه إلّا مقدار ما يبقى من الأنبوبتين والسحّارة أيضا الكوز المغربل السفل المضيق الفم الذي يملأ ماء ثم يقبض على فيه فلا ينصب الماء من ثقوب الغربال وتسميه العامة الغيم، البثيون هو البزال الذي يعمل من أنبوبة تثقب ثقبا وتركّب في الثقب أنبوبة أخرى منتصبة تدار فيه للفتح والسد والأنبوبة المركبة في الإناء تسمّى الأنثى والأنبوبة المركبة في ثقب الأنبوبة تسمّى الذكر وكذلك كل ما يكون على هذه الصفة من الأنابيب والبرابخ والقنوات وغيرها تسمي الداخل منها ذكرا والمدخول فيه أنثى وكذلك في النرمادجات ونحوها وذكر البثيون يسمّى السهم أيضا: المي دزد معناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت