* المطابقة المقابلة اشتقت من طابقت الناقة إذا وضعت رجلها في موطئ يدها في المشي وشبّه ذلك بمشي المقيد وهو مثل قول الشاعر:
ومن العجائب أن بيض سيوفنا…تلد المنايا السود وهي ذكور
فالمطابقة قوله بيض وسود وكذلك الولادة والذكور إلّا أنها أخفى* والمذهب الكلامي مثل قول أبي تمام:
فالمجد لا يرضى بأن ترضى بأن…يرضى المؤمّل منك إلّا بالرّضى
* والالتفات الانصراف عن المخاطبة إلى الإخبار أو خلاف ذلك كقول جرير:
متى كان الخيام بذي طلوح…سقيت الغيث أيتها الخيام
وكقوله:
أتنسى يوم تصقل عارضيها…بفرع بشامة سقي البشام
* والاعتراض كقول الجعدي:
ألا زعمت بنو سعد بأني…- وقد كذبوا- كبير السّن فاني
وهو قوله وقد كذبوا والرجوع كقول بشار:
نبئت فاضح أمه يغتابني…عند الأمير وهل عليه أمير
* الإعنات هو أن يكلف شاعر نفسه ما ليس عليه* التصريع أن يكون في البيت الأول من القصيدة مصراع وهو أن تكون في نصفه قافية (أي يتفق الضرب والعروض في البيت) . وقد تكون في غير الأول* الترصيع أن يسجع مقاطيع البيت، وكذلك التسميط إلا أنّ الترصيع أكثر ما يقال في بيت أو بيتين فأما القصيدة المسمّطة فأن تكون أبياتها كلها كذلك الإتمام مثل قول طرفة:
فسقى ديارك غير مفسدها…صوب الربيع وديمة تهمي
وهو قوله غير مفسدها (عيوب الشعر) الإقواء: اختلاف إعراب القوافي