المركوزة مركبة من معقولين مفردين معقولين مفردين. وهذه هي الأقاويل البسيطة.
والأقاويل القياسية إنما تؤلف عن الأقاويل البسيطة فتصير أقاويل مركبة.
وأقل الأقاويل المركبة ما كان مركبا عن قولين بسيطين، وأكثرها غير محدود.
فكل قول قياسي فأجزاؤه العظمى هي الأقاويل البسيطة، وأجزاؤه الصغرى، وهي أجزاء أجزائه، هي المفردات من المعقولات والألفاظ الدالة عليها.
فتصير أجزاء المنطق بالضرورة ثمانية، كل جزء منها في كتاب:
الأول فيه قوانين المفردات من المعقولات والألفاظ الدالة عليها. وهو في الكتاب الملقب إما بالعربية فالمقولات وباليونانية (قاطيغورياس) .
والثاني فيه قوانين الأقاويل البسيطة التي هي المعقولات المركبة من معقولين مفردين معقولين مفردين والألفاظ الدالة عليها المركبة من لفظين لفظين. وهو في الكتاب الملقب إما بالعربية فالعبارة، وباليونانية (باري إرمينياس) .
والثالث فيه الأقاويل التي تسبر بها القياسات المشتركة للصنائع الخمس وهي في الكتاب الملقب، إما بالعربية فالقياس وباليونانية (أنالوطيقا الأولى) .
والرابع فيه القوانين التي تمتحن بها الأقاويل البرهانية وقوانين الأمور التي تلتئم بها الفلسفة، وكل ما تصير به أفعالها أتم وأفضل وأكمل. وهو بالعربية كتاب البرهان، وباليونانية (أنالوطيقا الثانية) .
والخامس فيه الأقاويل التي تمتحن بها الأقاويل الجدلية وكيفية السؤال الجدلي والجواب الجدلي، وبالجملة قوانين الأمور التي تلتئم بها صناعة الجدل وتصير بها أفعالها أكمل وأفضل وأنفذ؛ وهو بالعربية كتاب (المواضع الجدلية) وباليونانية (طوبيقا) .
والسادس فيه أولا قوانين الأشياء التي شأنها أن تغلط عن الحق وتلبّس