فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 6181

فكان فيمن أرسلوا ابن القرّيّة، فسأله الحجّاج عن البلدان والقبائل، فقال:

أهل العراق أعلم النّاس بحق وباطل.

وأهل الحجاز أسرع النّاس إلى فتنة، وأعجزهم فيها.

وأهل الشّام أطوع النّاس لخلفائهم.

وأهل مصر عبيد من غلب [1] .

وأهل البحرين نبط استعربوا.

وأهل عمان عرب استنبطوا.

وأهل الموصل أشجع الفرسان [وأقتل للأقران] [2] .

وأهل اليمن أهل سمع وطاعة، ولزوم للجماعة [3] .

وأهل اليمامة أهل جفاء واختلاف[أهواء، وأصبر عند اللقاء.

وأهل فارس، أهل بأس شديد، وشر عتيد] [4] وزيف [5] كثير، وقرى يسير.

وأما القبائل فقال: قريش أعظمها [6] أحلاما وأكرمها مقاما.

وبنو عامر بن صعصعة أطولها رماحا، وأكرمها صباحا.

[وبنو سليم أعظمها مجالس، وأكرمها محابس] [7] .

وثقيف أكرمها جدودا، وأكثرها وفودا.

[1] في الأصل، والمطبوع: «عبيد من خلب» ، وفي «تاريخ الإسلام» للذهبي «عبيد من طلب» وكلاهما خطأ، والتصحيح من «وفيات الأعيان» لابن خلكان.

[2] ما بين حاصرتين زيادة من «وفيات الأعيان» .

[3] في الأصل، والمطبوع: «أهل أهواء، وصبر عند اللقاء» . والتصحيح من «وفيات الأعيان» .

[4] ما بين حاصرتين زيادة من «وفيات الأعيان» .

[5] في الأصل، والمطبوع: «وريف» وهو تصحيف.

[6] في المطبوع: «أعظم» .

[7] ما بين حاصرتين زيادة من «وفيات الأعيان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت