فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 6181

وبنو زبيد [1] ألزمها للرايات، وأدركها للثارات.

وقضاعة أعظمها أخطارا، وأكرمها نجارا [2] وأبدعها آثارا [3] .

والأنصار أثبتها مقاما، وأحسنها إسلاما، وأكرمها أياما.

وتميم أظهرها جلدا وأكثرها [4] عددا.

وبكر بن وائل أثبتها صفوفا، وأحدّها سيوفا.

وعبد القيس أسبقها إلى الغايات، وأصبرها تحت الرايات.

وبنو أسد أهل تجلّد [5] وجلد، وعسر ونكد.

ولخم ملوك، وفيهم نوك، أي حمق.

[وجذام يوقدون الحرب ويسعرونها، ويلقحونها ثم يمرونها.

وبنو الحارث رعاة للقديم وحماة عن الحريم] [6] .

وعك ليوث جاهدة، في قلوب فاسدة.

[وتغلب يصدقون إذا لقوا ضربا، ويسعرون للأعداء حربا] [7] .

وغسّان أكرم العرب أحسابا، وأثبتها أنسابا. [قال:] [8] وأمنع العرب في الجاهلية أن تضام قريش [كانوا أهل رهوة لا يستطاع ارتقاؤها، وهضبة لا يرام انتزاؤها] [9] في بلدة حمى الله ذمارها [10] ، ومنع جارها.

[1] في الأصل، والمطبوع: «وبنو زيد» وهو خطأ، والتصحيح من «وفيات الأعيان» .

[2] قال ابن منظور: النّجر والنّجار والنّجار: الأصل والحسب. «لسان العرب» «نجر» (6/ 4350) .

[3] في المطبوع: «وأبعدها أثارا» وهو خطأ.

[4] في «وفيات الأعيان» : «وأثراها» ، وهما بمعنى.

[5] في «وفيات الأعيان» «أهل عدد وجلد» .

[6] ما بين حاصرتين زيادة من «وفيات الأعيان» .

[7] ما بين حاصرتين زيادة من «وفيات الأعيان» .

[8] زيادة من «وفيات الأعيان» .

[9] ما بين حاصرتين زيادة من «وفيات الأعيان» .

[10] في الأصل، والمطبوع: «دارها» وما أثبتناه من «وفيات الأعيان» ، والذّمار: الأنساب. انظر «لسان العرب» «ذمر» (3/ 91515) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت