فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 6181

وكان بينهما مهاجاة وتفاخر، وفضّل جرير ببيوته الأربعة: الفخر، والمدح، والهجاء، والتشبيب، فالفخر قوله في قومه [1] :

إذا غضبت عليك بنو تميم ... حسبت النّاس كلّهم غضابا [2]

والمدح قوله:

ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح [3]

والهجاء قوله:

فغضّ الطّرف إنّك من نمير ... فلا كعبا بلغت ولا كلابا [4]

والتشبيب قوله:

يصرعنّ ذا اللّبّ حتّى لا حراك به [5] ... وهنّ أضعف خلق الله أركانا [6]

وقال اليافعيّ [7] : وقد رجّح كثير من المتأخرين أو أكثرهم [8] ثلاثة متأخرين: أبا تمّام، والبحتري، والمتنبّي، واختلفوا في ترجيح أيهم، ورجّح [9] الفقيه حسين المؤرخ [10] قول شمس الدّين بن خلّكان [11] ، وذلك

[1] في «وفيات الأعيان» لابن خلكان (1/ 321) : «قوله في قوله» .

[2] البيت في شرح «ديوانه» للصاوي ص (78) ط دار الأندلس ببيروت.

[3] البيت في شرح «ديوانه» للصاوي ص (98) .

[4] البيت في شرح «ديوانه» للصاوي ص (75) .

[5] في شرح «ديوانه» للصاوي: «حتى لا صراع به» .

[6] البيت في شرح «ديوانه» للصاوي ص (595) .

[7] في «مرآة الجنان» (1/ 262) ، والمؤلف ينقل كلامه باختصار وتصرف.

[8] في «مرآة الجنان» : «بل أكثرهم» .

[9] في الأصل: «ومرجح» وأثبت ما في المطبوع.

[10] لم أقف على ذكر له فيما بين يدي من المراجع.

[11] في الأصل، والمطبوع: «شرف الدين بن خلكان» ، والتصحيح من كتب الرجال التي بين يدي، وانظر كلام ابن خلكان في «وفيات الأعيان (1/ 121) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت