فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 6181

الرّياحي وجماعة. وروى عن أنس، وإياس.

قال أبو عمرو: كنت رأسا والحسن حيّ. ونظرت في العلم قبل أن أختن.

وقال أبو عبيدة: كان أبو عمرو أعلم النّاس بالقرآن، والعربية، والشعر، وأيام العرب.

قال: وكانت دفاتره ملء بيت إلى السقف، ثمّ تنسّك فأحرقها. قاله في «العبر» [1] .

وقال ابن الأهدل: فاحترقت كتبه، فلما رجع إلى علمه الأول، لم يكن عنده إلّا ما حفظه، وهو في النحو في الطبقة الرّابعة من علي.

قال الأصمعيّ: سألته عن ألف مسألة، فأجابني فيها بألف حجّة.

وفيه يقول الفرزدق مفتخرا:

ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها ... حتّى أتيت أبا عمرو بن عمّار [2]

وكنيته اسمه على الصحيح [3] وكان إذا دخل رمضان لم ينشد بيتا حتّى ينقضي. ودخل يوما على سليمان بن علي عمّ السّفّاح، فسأله عن شيء فصدّقه، فلم يعجبه فخرج أبو عمرو وهو يقول:

أنفت من الذّلّ عند الملوك ... وإن أكرموني وإن قرّبوا

إذا ما صدقتهم خفتهم ... ويرضون منّي بأن أكذب

[2] البيت في «ديوانه» (1/ 382) وروايته فيه:

ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها ... حتى لقيت أبا عمرو بن عمار

[3] قال الذهبي: اسمه زبّان على الأصح، وقيل: العريان، وقيل: يحيى، وقيل: محبوب، وقيل: جنيد، وقيل: عيينة، وقيل: عثمان، وقيل: عيّاد. انظر «معرفة القرّاء الكبار» (1/ 100) طبع مؤسسة الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت