فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 6181

قال اليافعيّ [1] رحمه الله: ورفعه للباء من أكذب لموافقة القافية، مع دخول أن الناصبة للفعل المضارع، دليل لجواز الإقواء [2] المعروف. انتهى.

وقال أبو عمرو- رحمه الله-: أول العلم الصمت، ثم حسن السؤال، ثم حسن اللفظ، ثم نشره عند أهله.

وقال: احتمال الحاجة [3] خير من طلبها من غير أهلها.

وقال: ما تسابّ اثنان إلّا غلب ألأمهما [4] .

وقال: إذا تمكن الإخاء قبح الثّناء.

و [قال] [5] : ما ضاق مجلس بمتحابّين، وما اتّسعت الدّنيا لمتباغضين.

وسمع أعرابيا كان مختفيا من الحجّاج يقول:

ربما تجزع النّفوس لأمر ... وله فرجة كحّل العقال [6]

فقال له أبو عمرو: وما الأمر؟ قال مات الحجّاج، قال: فلم أدر بأيّهما كنت أفرح [7] بموت الحجّاج، أم بقوله: فرجة، يعني بفتح الفاء.

قال الأصمعيّ: هي بالفتح من الفرج، وبالضم من فرجة الحائط ونحوه.

[1] «مرآة الجنان» (1/ 345) بتصرّف.

[2] في الأصل: «الإقراء» وهو خطأ، وأثبت ما في المطبوع، وهو الصواب، والإقواء: اختلاف إعراب القوافي. انظر «تاج العروس» (10/ 307) .

[3] في «مرآة الجنان» (1/ 346) : «فوت الحاجة» .

[4] في «مرآة الجنان» : «إلا غلب ألا فهما» وهو خطأ فتصحح فيه.

[5] زيادة من «مرآة الجنان» .

[6] لفظ البيت في «مرآة الجنان» :

ربما تجزع النفوس من الأمر ... ما له فرجة كحل العقال

[7] في «مرآة الجنان» : «لم أدر بأيّهما أنا أفرح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت