الصفحة 96 من 227

يرتّب عليها نتائج، وهذه الفرضيّات هي (( المقدّمات التي تكفي لحصول النتيجة المطلوبة، فقد يحتاج إلى أكثر من مُقدّمة واحدة كما أنّه قد يطوي منها ما يعلم أنّ الغير محيط به، أو مشارك له في معرفته، وقد يغيّر ترتيب دليله فيبدأ بذكر النتيجة، ثُمّ يأخذ في التدليل عليها كانْ يقول: ليس في الأرض والسماء آلهة غير الله؛ لأنّه لو كان فيهما آلهة غير الله لفسدتا والأرض والسماء لم تفسدا ) ) [1] . وهذا ما نطقت به الآية الكريمة: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} [الأنبياء 22] .

(1) اللسان والميزان / 140.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت