والملائكة المقربين، ووصيُّه أمير المؤمنينعليه سلامإنما كان الباب من مدينة علمه، وإنما هو منه بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بنبي، وقد قال «ع» : لو كُشف لي الغطاء ما ازددت يقينًا. فما الظن بسيد المرسلين، وخاتم النبيينصوعليهم أجمعين؟
(ثالثها) إن قوله: «ويرحم الله لوطًا لقد كان يأوي إلى ركن شديد» تنديدٌ بلوط وردٌ عليه، وتهمةٌ له بما لا يليق بمنزلته من الله عز وجل، وحاشاه أن يكون قليل الثقة بالله، وانما أراد أن يستفز عشيرته وذويه، ويستظهر بفصيلته التي تؤويه نصحًا منه لله عز وجل في أمر عباده بالمعروف ونهيهم عن المنكر، وحاشا رسول اللهصأن يندِّد بلوط، أو يفنِّد قوله، ومعاذ الله أن يظنَّ به إلا ما هو أهله، ولكنهصأنذر بكثرة الكذابة عليه.
(رابعًا) : إن قوله: «ولو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي» ظاهر في تفضيل يوسف على رسول اللهص، وهذا خلاف ما أجمعت عليه الأمة،
أ