فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 513

المقربين وفقء عيونهم عند أرادتهم تنفيذ أوامر الله عز وجل [478] ؟ وأي منقبة بأبداء العورة للناظرين، وأي وزن لهذه السخافات؟ أن كليم الله ونجيبه ونبيه لأكبر من هذا، وحسبه ما صدع به الذكر الحكيم والفرقان العظيم، من خصائصه الحسنى عليه السلام [479] .اهـ كلام عبد الحسين بطوله.

وقال جعفر مرتضى العاملي: لا ندري كيف لم يلتفت موسى ألى نفسه، حتى بلغ مجالس بني أسرائيل؟! وما هو الذي أفقده صوابه حتى خرج عن حيائه وسجيته، التي ذكرتها الرواية: أنه كان حيياً ستيراً لا يرى من جلده شيء استحياءً منه؟! ولا ندري ما هي حقيقة هذا الحجر العبقري! الذي يهرب من موسى، ويتركه يعدو خلفه؟! ولا ندري كذلك كيف التفت موسى ألى عصاه قبل أن يلحق بالحجر، وما الذي خطر في باله أنئذٍ؟! وأذا لم يكن الحجر مأموراً، فما الذي جعله يقوم بهذه العملية، ويخرجه عن وضعه الطبيعي؟!، وأذا كان مأموراً، فلماذا لم يدرك موسى ذلك بمجرد تحرك الحجر بثوبه الذي هو أمر خارق للعادة؟ هذا مع

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت