فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 513

هذا سالك طريق غيره من الأنبياء عليه السلام في قوة صبرهم على أذى أقوامهم، وفي هذا يقول الله عز وجل لنبيِّه صلى الله عليه و أله و سلم:‍ {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَأِ الْمُرْسَلِين‍} [506] ، بل أمر الله عز وجلَّ نبيّه صلى الله عليه و أله و سلم بالاقتداء بأولي العزم خاصة فقال سبحانه:‍ {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلاَ تَسْتَعْجِل لَهُمْ‍} [507] .

وفي هذا يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله: وفيه ما كان في الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من الصبر على الجهال، واحتمال أذاهم، وجعل الله تعالى العاقبة لهم على من أذاهم [508] .

ولو تأمل متأمِّل في تفاصيل القصة، لوقف على غيرها من المناقب، والحمد لله رب العالمين.

وبعد الانتهاء من ردِّ ما أورده عبد الحسين من شبه، لا أرى أن غيره قد زاد عليه

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت