صرعان، يقال: إن معنى ذلك أنهما يقعان معًا، وهذا مثل وتشبيه، وكذلك مصراعا الباب مأخوذان من هذا، أي هما متساويان يقعان معا [42] ، والمصاريع: الأبواب، واحدها مصراع، ولا يكون الباب مصراعًا حتى يكون اثنين [43] ، وتقول: هذه أبواب مصاريع، إذا كانت أزواجًا، وكل واحد مصراع [44] .
شرح مختصر للحديث:
يخبرنا نبيناصعن حالة عصيبة تقع للناس يوم القيامة، في مرحلة من مراحل الحشر، ومن شدة صعوبتها يفزع المؤمنون إلى أنبياء الله عليهم السلام، لطلب الشفاعة منهم إلى ربهم سبحانه وتعالى، أن يكشف ما وقع عليهم من شدة وبأس، فيبدؤون بأبي الأنبياء آدمعليه سلام، فيسألون الشفاعة لهم عند ربهم، فيعتذرعليه سلامبذنب كان قد عمله، ويطلب النجاة لنفسه، بعد أن يرشدهم إلى نوحعليه سلام، فإذا أتوا نوحًاعليه سلام، اعتذر لهم بعذر رآهعليه سلاممانعًا له من طلب الشفاعة، ولكنه يرشدهم إلى أبي الأنبياء إبراهيمعليه سلام، فإذا حاله كحالهما عليهم السلام، يطلب النجاة لنفسه،
أ