فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 513

جلب شعيرة ما فعلت، وأنّ دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها، ما لعليّ ولنعيم يفنى، ولذة لا تبقى؟ أضف ألى ذلك أنّ النبيَّ قد نهى عن قتل أربعة من الدواب: النملة، النحلة، الهدهد، الصُّرد [618] .اهـ كلام السبحاني.

قلت: وتطاول بعضهم أكثر فأكثر، فقال: ليس هذا الذي يحكي عنه أبو هريرة بنبيٍّ، بل أنسان مجنون أو رجل بعقل طفل مشاغب، وهل يعمل هذا الفعل عاقل؟! نعم، ربما قرصت نملة باليمن رِجل أبي هريرة الحافية فأحرق قرية النمل، ثم نسب الحديث ألى الرسول صلى الله عليه و أله و سلم [619] .اهـ.

وزاد أخر فقال: أما رواية النَّمل فهي من المطاعن التي ألحقها الرواة بالأنبياء، وهي امتداد للروايات الأخرى التي قام بتأليفها أبو هريرة، والفقهاء يقرُّون بأن ذلك النبيَّ ما كان يجب عليه أن يعاقب قرية النمل بأكملها، وأنما كان يجب أن يعاقب النملة التي قرصته وحدها، فمن ثَمَّ فهو سلوكٌ غير مبرر من نبيٍّ، وانتقام

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت