فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 513

لا يدلُّ على نفس سوية، ومثل هذا الخُلُق لا يجوز أن ينسب لنبيٍّ مختار، فهو يشكِّك في سلوكه ومواقفه، ويَصفُها بالعدوانية وعدم الأهلية للقيام بأعباء الرسالة [620] .اهـ.

الردّ على هذه الشبه:

وبعد سردِ نصوص أقوالهم التي أوردوها على هذا الحديث بطُولها، أشرع في الأجابة على هذه الشبه مستعيناً بالله، قائلاً:

الرد على هذه الشبه يكون من وجوه:

أولاً: جزْمُ عبد الحسين أن النبيَّ المذكور في هذا الحديث هو موسى بن عمران، وادعاؤه أن الترمذي نصّ على ذلك، أن دلّ على شيءٍ فأنما يدلُّ على جهله بكتب أهل السنة ودواوين الأسلام، وعزوه ذلك للقسطلاني لا ينفعه، بل يفضحه أكثر فأكثر، فالقسطلاني قال معرِّفاً بالنبيِّ المذكور في الحديث: هو عزيرٌ، ثم قال: وعند الترمذي الحكيم: أنه موسى [621] .اهـ.

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت