مرويٌّ في كتب سادته وكبرائه، فالحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق.
وبالنظر في كتب القوم نجد الآتي:
نجد أن عليّاًسقد حرّق أناساً وهم أحياء، وذلك لما ادَّعوا ألوهيته، وأنكر ابن عباسبعليه ذلك، لنهي النبيصعن العقوبة بالتحريق بالنار، وهو عين ما استدل به عبد الحسين لإبطال حديث أبي هريرة، حيث استدل بنهي النبيعليه سلامعن ذلك، والخبر المشار إليه ذكره الطوسي قائلاً: وروي أن قوماً قالوا لعليعليه سلام: أنت الله، فأجَّج ناراً فحرَّقهم فيها، فقال ابن عباس: لو كنت أنا لقتلتهم بالسيف، سمعت النبي عليه وآله السلام يقول: «لا تعذِّبوا بعذاب الله، من بدَّل دينه فاقتلوه» وفي هذه القضية قول عليعليه سلام:
لما رأيت الأمر أمرا منكراً
أججت ناري ودعوت قنبرا [651]
أ