يخرق الله تعالى العادة، ويغيِّر هذا التغيير الكوني من أجل صحابيٍّ مكرّم، ويستنكر أن يحصل ما هو دون ذلك بكثير في حق نبيٍّ كريم من أنبياء الله عليهم السلام؟!
ونلحظ أيضاً أن من ضمن الروايات ما جاء في قولهص: فكانت لا تسرج - أي الدوّاب - حتى ينتهي داودعليه سلاممن القراءة، وهذا يدفع الإشكال أكثر فأكثر - إن كان ثمّة إشكال! -، فداودعليه سلامهو الملِك، الآمر الناهي، ومن لوازم ملكه أن تكون رعيَّته تابعةً له، لا أن يكون هو مقيّداً بتصرفاتها، فلم لا يكون قد صدر الأمر منهعليه سلاملهم، بأن يقوموا بإسراج دوابه على مهل، حتى ينتهي من تلاوة كتابه؟
وكما ترى أخي القارئ فإن التفريعات العقلية كثيرة، لا تكاد تنتهي، إذ باستطاعة كثير من الناس إيراد ما أراد من شبه أو أجوبة عليها، فلا شيء يميّز عبد الحسين ومن سار على دربه إلا استخفافهم بأصحاب النبيصالذين حطّوا رحالهم في
أ