الجنة، وسبقوا المؤمنين إليها، ولكن الأمر كلّه أولاً وآخراً بيد الله سبحانه وتعالى، وهو القائل سبحانه وتعالى في كتابه العزيز {فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِين} [686] وهو سبحانه الذي قسم عباده إلى فريقين: {فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِير} [687] فنسأل الله أن نكون من أهل الجنة، ونعوذ بوجهه الكريم من النار وأهلها.
هذا فيما يتعلق بمسألة الزمان، وما وقع حولها من إشكال عند البعض، وأما فيما يتعلّق بلفظ (القرآن) في الحديث، وفرح عبد الحسين بهذه اللفظة، ليبيّن بزعمه كذب قائل هذا الحديث، وهو عنده أبو هريرةس، فقد ظن هذا المغرور أنه أتى بالحجة الدامغة على ما ادعاه، حيث إن القرآن لم ينزّل إلا على نبيناعليه سلام، فكيف ينسب كذلك لداودعليه سلام؟!
والجواب على هذا أن يقال: إن لفظ (القرآن) لم يتفق الرواة على إيراده، بل منهم من ذكر لفظ (القراءة) بدلاً من لفظ (القرآن) ، وأحد الرواة ذكره بلفظ (الزبور) ،
أ