فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 513

تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَاب 23 قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَاب‍ [727] وهذه الآيات - كما أسلفت - قد أعرض عن ذكرها كلٌّ من عبد الحسين والسبحاني، ولم يشيرا لها أدنى إشارة.

بل إن عبد الحسين ذكر قوله تعالى:‍ {اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّاب 17 إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاق 18 وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّاب‍} [728] ثم قال عبد الحسين: إلى أن قال عزَّ سلطانه:‍ {وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآب‍} [729] .

فتجنّب عبد الحسين ذكر الآيات السابقة، وذكر ما قبلها من الآيات، ثم اجتزأ الآية الأخيرة، فلم يذكر منها إلا الجزء الأخير، وأعرض عن أوّلها، والذي فيه مغفرة الله عز وجل لداود‍عليه سلام، بقوله سبحانه:‍ {فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ‍} [730] وكان

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت