علي بن أبي طالب خليفة الله في أرضه وحجَّتُه على عباده، فمن تعلق بحبله في دار الدنيا فليتعلق بحبله في هذا اليوم ليستضيء بنوره، وليتبعه إلى الدرجات العلى من الجنان، قال: فيقوم أناسٌ قد تعلَّقوا بحبله في الدنيا فيتبعونه إلى الجنة ... ثم ذكر تتمة الخبر.
قلت: فأيُّ الخبرين أشدُّ في وصف الأنبياء عليهم السلام بالتأخير، آلخبر الذي فيه أنهم أُخرُّوا من أجل أن يتقدَّمهم نبيُّناصللشفاعة الكبرى، أم هذا الخبر الذي يؤخَّر فيه نبيٌّ من أنبياء الله عز وجل، ويقدَّم عليه صحابيٌّ جليلٌ من أصحاب النبيص؟
وأختم فأقول: وأما التمسّح بادعاء عصمة الأنبياء عليهم السلام لردِّ كلّ ما ورد في تقرير ما يخالف ذلك، فلا أظن من يروي الخبر الآتي له وجه مقبول في القول بها، وهو ما رواه ابن شهر آشوب من حديث أبي حمزة الثمالي: أنه دخل عبد الله بن عمر على زين العابدين، وقال: يا ابن الحسين، أنت الذي تقول: إن يونس بن متى
أ