الصفحة 106 من 330

ويقولون أنه لا حساب بعد انفصال الروح عن الجسد. ويقولون"المشروبات السماوية هي الخمور الفاخرة، المعتّقة المحفوظة من يوم الخليقة السادس، وهذه الجنّة اللذيذة، لا يدخلها إلا اليهود الصالحون، أما الباقون فيُزجّون في نار جهنم". و"... ، ويأتي المسلمون بعد النصارى، لأنهم لا يغسلون، سوى أيديهم وأرجلهم وأفخاذهم وعوراتهم، كل هؤلاء، يُحشرون حشرا في جهنم، ولا يغادرونها أبدا".

التطلع الدائم للملك:

"إن المسيح (الذي ينتظرون ظهوره) يُعيد قضيب المُلك إلى إسرائيل، فتخدمه الشعوب وتخضع له الممالك"،"ولا يأتي ما لم ينقرض مُلك الشعوب غير اليهودية"،"ذلك أن إسرائيل إذا كان صالحا، يجب عليه أن يعمل بغير هوادة، في العمل على أن ينبذ المتسلّطين (الحكام) على الشعوب نبذ النواة، لأن السلطة على الشعوب غير اليهودية، هي من نصيب اليهود فقط، وفي كل مكان يدخله اليهود، يجب أن يكونوا هم المتسلّطين، وطالما هم بعيدون، عن تحقيق هذه الفكرة، فيعتبرون أنفسهم منفيين وغرباء".

(وهذا المقتطفات جزء يسير، مما تحصّل لدينا لما جاء في التلمود، من أفكار وأقوال لحاخامات اليهود) .

قال تعالى (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا(46) يأَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ءَامِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (49) انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (50) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُوا سَبِيلًا (51) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (52 النساء) .

المؤامرة اليهودية:

هي شجرة شيطانية، لا تراها فوق أنفك، ولا ترى رسمها فوق السطور، بذورها التوراة، وجذورها التلمود، وجذعها بروتوكولات الحكماء، وفروعها الهيئات والمنظمات الدولية، وأوراقها كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، وثمارها الإلحاد والانحلال. أُنتجت بذورها في ألمانيا، ونقلت وزُرعت في بريطانيا وسُقيت بماء الذهب، وأضيف إليها سماد الشهوة، ولما استقام عودها، نُقلت وغُرست في أمريكا، ذات الأراضي الخصبة، لمثل هذا النوع من الأشجار، فاشتدّ عودها وارتفع، حتى بلغ عنان السماء، وامتدت جذورها إلى شتى بقاع الأرض، وبدأنا نقطف شيئا من بواكير ثمارها، وعندما ينضب ماء الذهب من الأرض، ستعلن حربها المدمّرة على العالم، لنقطف الفوج الثاني من ثمار الفقر والمجاعة والمرض، ولا علاج. آنذاك يأتي يوم الحصاد، قيام مملكة داود الدكتاتورية العالمية الأبدية، في قدس الأقداس، ليُنصّب العجل الذهبي، إله أوحدا لكل البشر، على أطلال المسجد الأقصى.

المؤامرة الأولى في تاريخ بني إسرائيل

قال تعالى (لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ ءَايَاتٌ لِلسَّائِلِينَ(7)

سورة يوسف وبالرغم من تسميتها باسمه عليه السلام، تحكي في الواقع، قصة أُخوة يوسف، وتروي تفاصيل أول مؤامرة، حاكها ونفذها بنوا إسرائيل (يعقوب) بدم بارد، ضد أبيهم وأخيهم يوسف عليهما السلام، أحبّهم إلى قلب أبيه، وبوحشية منقطعة النظير، وقوله تعالى (في يوسف وأخوته آيات للسائلين) ، يؤكد أن موضوع السورة، هو ما قام به أخوة يوسف من أفعال، تدلّ على عدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت