الصفحة 115 من 330

واليهود العالميّون، يعملون في الخفاء. هدفهم حكم العالم اقتصاديا، ومن ثم سياسيا، عن طريق تدمير الأخلاق والأديان، وإشعال الحروب الإقليمية والعالمية، وهم وراء كل جريمة، ويسيطرون على كثير من المنظمات السرية والعلنية، اليهودية وغير اليهودية، تحت مسميات عديدة، ولهم عملاء ذوي مراكز رفيعة ومرموقة، في معظم الحكومات الوطنية لدول العالم، من الذين باعوا شعوبهم وأوطانهم بأبخس الأثمان، وتميّزوا بولائهم للمطلق للمؤامرة وأصحابها، وفيما يلي سنعرض أهدافهم وسياساتهم.

بروتوكولات حكماء صهيون

يقول (ويليام كار) أن هذه البروتوكولات، عرضها (ماير روتشيلد) أحد كبار أثرياء اليهود، أمام اثني عشر من كبار أثرياء اليهود الغربيون، في فرانكفورت بألمانيا عام 1773م، أما كشفها فقد تم بالصدفة عام 1784م في ألمانيا نفسها، حيث أرسلت نسخ منها إلى كبار رجال الدولة والكنيسة، وتم محاربتها، ومحاربة كل رموزها الظاهرة في ألمانيا آنذاك. ولذلك انتقلت إلى السرية التامة، وسارع معظم يهود العالم إلى التنصل منها، واستطاعوا بما لديهم من نفوذ، من إرغام الناس والحكومات على تجاهلها، ومنذ ذلك اليوم الذي كُشفت فيه، وحتى منتصف القرن الماضي، والكتّاب والباحثون الغربيون يتناولونها بالبحث والتقصي، ويؤكدون مطابقة ما جاء فيها، مع ما جرى ويجري على أرض الواقع، ويحذّرون حكوماتهم من الخطر اليهودي المحدّق بأممهم، ولكن لا حياة لمن تنادي، في حكومات تغلغل فيها اليهود، كما تتغلغل بكتيريا التسوس في الأسنان، ومعظم الكتب التي حذّرت - وما زالت - من الخطر اليهودي، كان مصيرها الاختفاء من الأسواق، أو الإلقاء في زوايا النسيان والإهمال.

أما من يُفكّر اليوم بمناهضة اليهود ومعاداتهم في الغرب، فقد ثكلته أمه، فخذ (هايدر) مثلا، زعيم أحد الأحزاب النمساوية، الذي أطلق يوما عبارات مناهضة لليهود، عندما فاز حزبه ديموقراطيا، بأغلبية في مقاعد البرلمان، فقامت الدنيا ولم تقعد، ضجّة إعلامية كبرى، في إسرائيل، أمريكا، بريطانيا، فرنسا، الأمم المتحدة، حتى أُرغم الاتحاد الأوروبي على مقاطعة النمسا، لمنع (هايدر) من الحصول على أي منصب في الحكومة النمساوية.

الصيغة النهائية لمبادئ المخطط الشيطاني:

ـ الذي تربع اليهود من خلاله، أسيادا على العالم في الخفاء، منذ خمسين عاما مضت، وما زالوا:

1.أن قوانين الطبيعة تقضي بأن الحقّ هو القوة. (بمعنى أن الذي يملك القوة، هو الذي يُحدّد مفاهيم الحق، ويفرضها على الآخرين، والقوة تعني امتلاك المال) .

2.أن الحرية السياسية ليست إلا فكرة مجردة، ولن تكون حقيقة واقعة. (بمعنى أنك تستطيع الإدعاء ظاهريا، بأنك ديموقراطي وتسمح بحرية الرأي، ولكنك في المقابل تقمع الرأي الآخر سرا) .

3.سلطة الذهب (المال) فوق كل السلطات حتى سلطة الدين. (محاربة الدين وإسقاط أنظمة الحكم غير الموالية، من خلال تمويل الحركات الثورية ذات الأفكار التحررية، وتمويل المنتصر منها بالقروض) .

4.الغاية تبرّر الوسيلة. (فالسياسي الماهر: هو الذي يلجأ إلى الكذب والخداع والتلفيق، في سبيل الوصول إلى سدة الحكم) .

5.من العدل أن تكون السيادة للأقوى. (وبالتالي تحطيم المؤسسات والعقائد القائمة، عندما يترك المستسلمون حقوقهم ومسؤولياتهم، للركض وراء فكرة التحرّر الحمقاء) .

6.ضرورة المحافظة على السرية. (يجب أن تبقى سلطتنا، الناجمة عن سيطرتنا على المال، مخفيّة عن أعين الجميع، لغاية الوصول إلى درجة من القوة، لا تستطيع أي قوة منعنا من التقدم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت