فهرس الكتاب
تعرض له اليهود في هذه الدول فيما مضى، وهم شعب الله المختار، أجمع قارونات المال اليهود، وبدءوا يعقدون اجتماعاتهم السرية، في نهايات القرن الثامن عشر (قبل أكثر من مائتي سنة) ، للانتقام وتجنب ذلك المصير المرعب مرة أخرى. وبوجود المال اليهودي، تشكل لديهم مخططا شيطانيا، للسيطرة على العالم كله وحكمه، فوضعوا مخططا مبدئيا، كان موجها في الدرجة الأولى، ضد ملوك أوروبا ورجالات الدين المسيحي.
أكبر وأخطر مؤامرة في تاريخ اليهود
المخطط في أطواره الأولى:
ويتلخص مخططهم المبدئي، مما كُشف من محاضر اجتماعاتهم، في كتاب (أحجار على رقعة الشطرنج) لمؤلفه (وليام كار) ضابط الاستخبارات في البحرية الكندية، بما يلي:
الهدف العام: تأليه المادة ونشر المذاهب الإلحادية، لتمهيد سيطرة اليهود على العالم، ومن ثم تتويج أنفسهم ملوكا وأسيادا على الشعوب. (ونتيجة لذلك برز الكثيرين من المُفكّرين اليهود كفرويد وماركس وغيرهم، ومن غير اليهود من المأجورين كداروين وغيره، حيث بدأت الأطروحات والنظريات الإلحادية المنكرة لوجود الله عزّ وجلّ، فظهرت الشيوعية(لا إله) والرأسمالية (المال هو الإله) لذلك وضع الصيارفة اليهود عبارة ( In God we Trust ) على الدولار الأمريكي، وليس على الصفحة الأولى من كتابهم المقدّس، وظهرت الاشتراكية التي جمعت ما بين المبدأين من حيث الكفر).
فلسفة المخطط: يتم تقسيم الشعوب، إلى معسكرات متنابذة، تتصارع إلى الأبد، دونما توقف، حول عدد من المشاكل، اقتصادية وسياسية واجتماعية وعرقية وغيرها، ومن ثم يتم تسليح هذه المعسكرات، ثم يجري تدبير حادث ما (فتنة) ، تتسبب في إشعال الحروب بين هذه المعسكرات، لتُنْهِك وتحطّم بعضها بعضا، وبالتالي تتساقط الحكومات الوطنية والمؤسسات الدينية تباعا.
برنامج العمل:
1.السيطرة على رجالات الحكم، على مختلف المستويات والمسؤوليات، بالإغواء المالي (الرشوة) والإغراء الجنسي، وعند وقوعهم، يتم استغلالهم لغايات تنفيذ المخطط، وعند تفكير أي منهم بالانسحاب، يتم تهديده بالانطفاء السياسي أو الخراب المالي، أو تعريضه لفضيحة عامة كبرى تقضي على مستقبله، أو تعريضه للإيذاء الجسدي أو بالتخلص منه بالقتل.
2.دفع معتنقي المذهب الإلحادي المادي، للعمل كأساتذة والجامعات والمعاهد العلمية وكمفكرين، لترويج فكرة الأممية العالمية بين الطلاب المتفوقين، لإقامة حكومة عالمية واحدة، وإقناعهم أن الأشخاص ذوي المواهب والملكات العقلية الخاصة، لهم الحق في السيطرة على من هم أقل منهم كفاءةً وذكاءً (وذلك كغطاء لجرهم لاعتناق المذهب الإلحادي) .
3.يتم استخدام الساسة والطلاب (من غير اليهود) ، الذين اعتنقوا هذا المذهب، كعملاء خلف الستار، بعد إحلالهم لدى جميع الحكومات، بصفة خبراء أو اختصاصيين، لدفع كبار رجال الدولة، إلى نهج سياسات، من شأنها في المدى البعيد، خدمة المخططات السرية لليهود، والتوصل إلى التدمير النهائي، لجميع الأديان والحكومات، التي يعملون لأجلها.
4.السيطرة على الصحافة وكل وسائل الإعلام، لترويج الأخبار والمعلومات التي تخدم مصالح اليهود، وتساهم في تحقيق هدفها النهائي.
أما القائمون على المؤامرة، فهم مجموعة كبيرة منظمة من جنود إبليس، تضم حفنة من كبار أثرياء اليهود في العالم، بالإضافة إلى حفنة من كبار حاخامات الشرق والغرب، ومن الأسماء التي أطلقها عليهم الباحثون في مؤلفاتهم، جماعة النورانيون، وحكومة العالم الخفية،