فهرس الكتاب
18.ضرورة إظهار القوة لإرهاب الجماهير. (وذلك من خلال افتعال حركات تمرد وهمية، على أنظمة الحكم، وقمع عناصرها بالقوة على علم أو مرأى من الجماهير، بالاعتقال والسجن والتعذيب والقتل إذا لزم الأمر، لنشر الذعر في قلوب الجماهير، وتجنُّب أي عصيان مسلح قد يُفكّرون فيه، عند مخالفة الحكام لمصالح أممهم) .
19.استعمال الدبلوماسية السريّة من خلال العملاء. (للتدخل في أي اتفاقات أو مفاوضات، وخاصة بعد الحروب، لتحوير بنودها بما يتفق مع مخططات المؤامرة) .
20.الهدف النهائي لهذا البرنامج هو الحكومة العالمية التي تسيطر على العالم بأسره. (لذلك سيكون من الضروري، إنشاء احتكارات عالمية ضخمة، من جرّاء اتحاد ثروات اليهود جميعها، بحيث لا يمكن لأي ثروة من ثروات الغرباء مهما عظُمت، من الصمود أمامها، مما يؤدي إلى انهيار هذه الثروات والحكومات، عندما يوجّه اليهود العالميون، ضربتهم الكبرى في يوم ما) .
21.الاستيلاء والسيطرة على الممتلكات العقارية والتجارية والصناعية للغرباء. (وذلك من خلال؛ أولا: فرض ضرائب مرتفعة، ومنافسة غير عادلة للتجار الوطنيين، وبالتالي تحطيم الثروات والمدخرات الوطنية، وحصول الانهيارات الاقتصادية بالأمم. ثانيا: السيطرة على المواد الخام، وإثارة العمال، للمطالبة بساعات عمل أقل وأجور أعلى، وهكذا تضطر الشركات الوطنية لرفع الأسعار، فيؤدي ذلك إلى انهيارها وإفلاسها، ويجب ألا يتمكن العمال بأي حال من الأحوال، من الاستفادة من زيادة الأجور) .
22.إطالة أمد الحروب لاستنزاف طاقات الأمم المتنازعة ماديا ومعنويا وبشريا. (لكي لا يبقى في النهاية سوى مجموعات من العمال، تسيطر عليها وتسوسها حفنة من أصحاب الملايين العملاء، مع عدد قليل من أفراد الشرطة والأمن، لحماية الاستثمارات اليهودية المختلفة، بمعنى آخر إلغاء الجيوش النظامية الضخمة حربا أو سلما، في كافة البلدان) .
23.الحكومة العالمية المستقبلية، تعتمد الدكتاتورية المطلقة كنظام للحكم. (فرض النظام العالمي الجديد، يقوم فيه الدكتاتور بتعيين أفراد الحكومة العالمية، من بين العلماء والاقتصاديين وأصحاب الملايين) .
24.تسلل العملاء إلى كافة المستويات الاجتماعية والحكومية. (من أجل تضليل الشباب وإفساد عقولهم بالنظريات الخاطئة، حتى تسهل عملية السيطرة عليهم مستقبلا) .
25.ترك القوانين الداخلية والدولية التي سنتها الحكومات والدول كما هي، وإساءة استعمالها وتطبيقها. (عن طريق تفسير القوانين، بشكل مناقض لروحها، يستعمل أولا قناعا لتغطيتها، ومن ثم يتم طمسها بعد ذلك نهائيا) .
ثم يختم المتحدّث عرضه بالقول:"لعلكم تعتقدون أن الغرباء (غير اليهود) ، لن يسكتوا بعد هذا، وأنهم سيهبّون للقضاء علينا، كلا هذا اعتقاد خاطئ. سيكون لنا في الغرب، منظمة على درجة من القوة والإرهاب، تجعل أكثر القلوب شجاعة ترتجف أمامها، تلك هي منظمة الشبكات الخفية تحت الأرض، وسنعمل على تأسيس منظمات من هذا النوع، في كل عاصمة ومدينة، نتوقّع صدور الخطر منها"، انتهى.
* بتصرّف من كتاب (أحجار على رقعة الشطرنج) .
نود أن نُشير إلى أنّ هذا المخطط، وُضع قبل أكثر من 200 سنة تقريبا، وأن العمل على تنفيذه بقي جاريا على قدم وساق، وكان دائم التجدّد والتطوّر من حيث القائمين عليه، ومن حيث برامجه وأدواته، ليتوافق مع التطورات المتسارعة التي ظهرت في القرنين الماضيين، من مُخترعات واكتشافات كوسائل الاتصال ووسائل الحروب على مختلف أنواعها، سُخرّت كلها لخدمة هذا المُخطّط الشيطاني، الذي خطّته أيدي أبالسة اليهود على مرّ العصور، وما كان لبشر من غير اليهود، أن يجمعوا كل هذا الشرّ في جعبتهم، ويصهروه بهذا الشكل المُذهل المتعمّق، في معرفته بدواخل النفس البشرية وأهوائها، ومكامن ضعفها وقوتها، اتقانا ربما يعجز إبليس نفسه عن الإتيان بمثله، حتى