استطاعوا من خلاله، التحكم بالبشر، بدءا من الرئيس الأمريكي بعظمته، وحتى إنسان الغياهب الأفريقية بفقره وقلة حيلته، الذي لا يدري ما الذي يُحاربه أولا، الجوع أم الإيدز. وها هم الآن بدءوا يُزيلون أقنعتهم شيئا فشيئا، فتصريحاتهم من مواقع السياسة الأمريكية ومواقفهم، تكشف عن مدى قباحة وجوههم وأفعالهم في حقّ الإنسانية.
إسقاط جميع أنظمة الحكم الوراثية العريقة في أوروبا من خلال الثورات التحررية:
وقد استطاع اليهود، من خلال مواظبتهم على تنفيذ هذه البروتوكولات، من إسقاط نظام الحكم الملكي في بريطانيا، لفترة ليست بالقصيرة، ومن ثم عاد النظام الملكي، بشكل صوري لا يتمتع بأي سلطة، كما هو الحال الآن، كما وقاموا بإسقاط النظام الملكي في فرنسا، ومن ثم تم تحويلها إلى النظام الجمهوري. وبعد إثارتهم للحرب العالمية الأولى، استطاعوا إسقاط الحكم القيصري في روسيا، الذي عاملهم كما عوملوا في أوروبا، ولكن بدون طرد، وإدخال الحكم الشيوعي إليها، واستطاعوا إسقاط الحكم القيصري في ألمانيا أيضا، وأسقطوا الإمبراطورية العثمانية، وكان آخر حصادها، هو وضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني.
المخطط في مراحله النهائية، تحت حماية أمريكا:
ولو أنك نظرت إلى البروتوكول رقم (23) ، ستجد أن النظام الذي كان يُنادي به الرئيس الأمريكي (بوش) في بداية التسعينيات، بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، موجود تحت نفس الاسم (النظام العالمي الجديد) وهذه العبارة نفسها مكتوبة أيضا، على الدولار باللغة اللاتينية، وهذا مؤشر على أن المخطّط أصبح في مراحله الأخيرة، حيث أن هذا البرتوكول هو الثالث قبل الأخير، وما بقي عليهم للوصول إلى هدفهم النهائي، سوى تنفيذ البرتوكولين (24) و (25) ، وهما المتعلقيّن بالعولمة بجانبيها الثقافي والاقتصادي، والتي سنوضحها لاحقا.
الرؤساء الأمريكيون الأوائل يُحذّرون من الخطر اليهودي
ترجمة النص الكامل للجزء الخاص باليهود من خطاب بنيامين فرانكلين أمام الكونغرس:
"أيها السادة: هنالك خطر كبير يتهدد الولايات المتحدة الأمريكية ... وهذا الخطر هو اليهود ... ففي أي أرض يحلُّ بها اليهود ... يعملون على تدني المستوى الأخلاقي والتجاري فيها ... وعلى مدى تاريخهم الطويل ... ظلّوا متقوقعين على أنفسهم في معزل عن الأمم التي يعيشون فيها ... ولم يندمجوا في حضاراتها ... بل كانوا يعملون دوما على إثارة الأزمات المالية وخنق اقتصادياتها ... كما حصل في البرتغال وإسبانيا."
لأكثر من 1700 سنة ... وهم يبكون على قدرهم ومصيرهم المحزن ... أعني طردهم ونفيهم من وطنهم الأم (فلسطين) ... ولو أن العالم المتحضر (الغرب) أعاد لهم فلسطين الآن ... فإنهم على الفور سيختلقون الكثير من الأسباب والأعذار والحجج الواهية ... ليبرروا عدم رغبتهم في العودة إليها ... لماذا؟ ... لأنهم كائنات طفيلية ... والطفيليات لا تستطيع أن تتطفل على طفيليات أخرى ... فهم لا يستطيعون العيش مع بعضهم البعض ... مما يستدعي ضرورة تواجدهم بين المسيحيين ... أو بين أناس من غير جنسهم.
وإن لم يُطردوا من الولايات المتحدة بموجب الدستور ... فإنهم وخلال مائة عام على الأقل من الآن ... سيتوافدون إلى هذا البلد بأعداد كبيرة ... وبتلك الأعداد سوف يحكمونا ويدمّرونا ... من خلال تغيير أنظمة الحكم لدينا ... والتي بذلنا نحن الأمريكيين من أجل توطيدها على مر السنين ... الغالي والنفيس من دمائنا وأرواحنا وممتلكاتنا وحرياتنا ... وإن لم يتم طردهم ... وبعد مائتي سنة من الآن ... فإن أحفادنا سيعملون في الحقول ليل نهار ... من أجل إشباع بطونهم وجيوبهم ... بينما يجلسون هم في قصورهم يفركون أيديهم فرحا واغتباطا ... بما حصدوه من غلال وأرباح.