وها أنا أحذركم أيها السادة ... إن لم تطردوا اليهود من هذا البلد إلى الأبد ... فإن أولادكم وأحفادكم سيلعنونكم في قبوركم ... ومع أنهم يعيشون بيننا منذ أجيال ... فإن مُثُلهم العليا ما زالت تختلف كليا، عما يتحلى به الشعب الأمريكي من مُثُل ... فالفهد الأرقط لا يمكنه تغيير لون جلده (عبارة مقتبسة من التوراة) ... سوف يُعرّضون مؤسساتنا ومقوماتنا الاجتماعية للخطر ... لذلك يجب طردهم بنص من الدستور"."
وكان فرانكلين من الرؤساء الأوائل في أمريكا، والذي استشعر الخطر اليهودي قبل تغلغله في أمريكا، من خلال دراسته لتوراتهم ولتاريخهم في أوروبا، وما أحدثوه من خراب فيها.
وهذا قسم من خطاب الرئيس الأمريكي (لنكولن) للأمة، في نهاية مدته الرئاسية الأولى:
"إنني أرى في الأفق نُذر أزمة تقترب شيئا فشيئا ... وهي أزمة تثيرني وتجعلني أرتجف على سلامة بلدي ... فقد أصبحت السيادة للهيئات والشركات الكبرى ... وسيترتب على ذلك وصول الفساد إلى أعلى المناصب ... إذ أن أصحاب رؤوس الأموال، سيعملون على إبقاء سيطرتهم على الدولة ... مستخدمين في ذلك مشاعر الشعب وتحزّباته ... وستصبح ثروة البلاد بأكملها، تحت سيطرة فئة قليلة ... الأمر الذي سيؤدي إلى تحطم الجمهورية".
وكان هذا الخطاب قبل أكثر من 130 سنة، بعد أن تغلغل اليهود في أمريكا، وقد اغتيل هذا الرئيس في بداية فترة الرئاسية الثانية، نتيجة خطاباته لأن كل أصحاب رؤوس المال الأمريكي أصبحوا من اليهود. كما اغتيل الرئيس (جون كندي) ، عندما أعلن عن برامجه الإصلاحية، وبناء أمريكا من الداخل، ونهج التعايش السلمي مع الخارج، كروسيا والبلدان الأخرى، وهذا مما يتعارض كليا، مع بروتوكولات أرباب المال اليهود وحكمائهم. وتخيل لو أن أرباب المال اليهود يسحبون أرصدتهم من أمريكا، بالتأكيد سينهار الاقتصاد الأمريكي برمّته على الفور، وربما تصبح أمريكا من أفقر بلدان العالم.
بعد اغتيال (كندي) استوعب رؤساء أمريكا الدرس، وحفظوه عن ظهر قلب، فلم يجرؤ أحدهم على نهج أي سياسة، تتعارض مع طموحات اليهود، وتطلعاتهم على كافة الأصعدة، بل كانوا فور انتخابهم، يسارعون لتقديم فروض الطاعة والولاء لأسيادهم اليهود. وخدماتهم لليهود خلال الأربعين سنة الماضية ظاهرة للعيان، وأصبحت مهمة الرئيس الأمريكي، لا تتعدى مهمة (كلب الصيد المدرّب جيدا) ، لاصطياد الشعوب وثرواتها وجلبها، لليهود في الداخل والخارج، وفي نهاية ولاية كل كلب جيد منهم، يُعلّق في رقبته وساما رفيعا من المديح اليهودي، فيهزّ ذنبه فرحا ويمضي خارجا من البيت الأبيض، بعد حصوله على شرف عضوية (نادي كلاب الصيد) اليهودي، وكلنا يذكر قصة (كلينتون) عندما نسي نفسه، وحاول الضغط على نتنياهو، ففجّروا في بيته الأبيض القنبلة (لوينسكي) ، التي كانت مُعدّة منذ لحظة انتخابه، فأعادته إلى صوابه، وإلى موقعه الحقيقي ككلب صيد لا أكثر، فأصبح في نهاية مدة رئاسته صهيونيا، أكثر من الصهاينة أنفسهم، يمسح بفروه الأبيض الناعم نعال أحذيتهم، عسى أن يقتات هو وزوجته على فتات موائدهم، في قاعات مجلس الشيوخ الأمريكي، بعد خروجهم من البيت الأبيض.
الحرب العالمية الثانية درس من دروس التآمر اليهودي العالمي
الظروف التي سبقت الحرب، من كتاب (أحجار على رقعة الشطرنج) بتصرّف:
ـ معاهدة فرساي المجحفة بحق ألمانيا: التي كان لليهود وعملائهم اليد الطولى في صياغتها، من وراء الستار، لتكون بؤرة لتوريط ألمانيا في حرب أخرى، إذا تطلب الأمر مستقبلا. حيث أن بنود هذه المعاهدة، اقتطعت جزءا من الأراضي الألمانية، وضمتها إلى بولندا، وأرغمت ألمانيا على دفع التعويضات، للخسائر الناجمة عن الحرب العالمية الأولى، وأبقت ألمانيا تحت طائلة الديون إلى ما لا نهاية.