الجزيرة العربية تُشرق بنور ربّها:
"إشعياء: 60: 1: قومي استضيئي (صهيون، والأصل الجزيرة العربية) ، فإن نورك قد جاء، ومجد الرب أشرق عليك، ... 3: فتقبل الأمم إلى نورك، وتتوافد الملوك في إشراق ضياءك (الحج) ، ... 15: وبعد أن كنت مهجورة وممقوتة، لا يعبر بك أحد، سأجعلك بهيّة إلى الأبد، وفرح كل الأجيال، ... 18: ولا يسمع بظلم في أرضك، ... 21: وشعبك كلهم أبرار، ويرثون الأرض إلى الأبد، فهم غصن غرسي وعمل يدي لأتمجّد، 22: ويضحي أقلّهم ألفا، وأصغرهم أمة قوية، أنا الرب أُسرع في تحقيق ذلك في حينه، ...".
رسالة الإسلام وصفة حملتها:
"إشعياء: 61: 1: روح السيد الرب عليّ (الوحي) لأن الرب مسحني لأُبشّر المساكين، أرسلني لأضمّد جراح منكسري القلوب، لأنادي للمسبيين بالعتق وللمأسورين بالحرية، 2: لأعلن سنّة الرب المقبولة (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ(19 آل عمران) ، ... ، 7: وعوضا عن عاركم تنالون ضعفين من الميراث (إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ(53) أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ ... (54 القصص) ، 8: لأني أنا الرب أُحبّ العدل، وأمقت الاختلاس والظلم، وأُكافئهم بأمانة (وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(97 النحل) ، وأقطع معهم عهدا أبديا، 9: وتشتهر ذريتهم بين الأمم، ونسلهم وسط الشعوب، وكل من يراهم يعرفهم (سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ) ، ويُقرّ أنهم شعب باركه الرب، ... ، 11: كما تنبت الأرض مزروعاتها، والحديقة تخرج نباتاتها، هكذا السيد الرب ينبت البرّ والتسبيح، ينبتان أمام كل الأمم (كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) ، 62: 1: إكراما لصهيون (هذه إحدى تحريفاتهم، والأصل إكراما لخير أمة أُخرجت للناس) ، لا أصمت، و ... لا أستكين، [حتى يخرج برّها كضياء، وخلاصها كمصباح مُتقد] ، 2: فترى الأمم بِرَّكِ وكلّ الملوك مجدك، وتدعين باسم جديد يطلقه عليك فم الرب (هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ(78 الحج) ."
انتشار رسالة الإسلام بين الأمم، وصفة مجيء حجّاج بيت الله الحرام:
"إشعياء: 66: 18 - 20: ولأني عالم بأعمالهم وأفكارهم، فأنا مُزمع أن آتي لأجمع كل الأمم والألسنة، فيتوافدون ويرون مجدي، وأجعل بينهم آية، وأبعث بعض الناجين منهم إلى الأمم، إلى ترشيش وفول ولود، المهرة في رمي السهام، وإلى توبال وياوان، وإلى الجزائر البعيدة، ممن لم يسمعوا بشهرتي، أو يروا مجدي، فيذيعون مجدي بين الأمم. ويُحضرون جميع أخوتكم من سائر الأمم، تقدمة للرب، على متون الجياد، وفي المركبات والهوادج، وعلى ظهور البغال وأسنمة الجمال، إلى أورشليم جبل قدسي".
قال تعالى (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ، أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا، وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ(26) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ، يَأْتُوكَ رِجَالًا، وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ، يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27 الحج)
وهب بن منبه يُجمل ما تفرّق من نصوص التوراة:
وقارن كل ما تقدّم مع ما قاله وهب بن منبه أحد مُسلمي اليهود، حيث أجمل كل هذه النبوءات في هذا النص من كتاب (المنتظم) لأبي الفرج"قال وهب بن منبه: أوحى الله تعالى إلى إشعياء، إني مُبعث نبيا أميّا، أفتح به آذانا صما، وقلوبا غلفا، وأعينا عميا، مولده بمكة ومهاجره طيبة (المدينة المنورة) ، وملكه بالشام، عبدي المتوكل المرفوع الحبيب المجيب، لا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح، ويغفر بالمؤمنين، وليس بفظ ولا غليظ، ولا صخاب في الأسواق، ولا متزيّن بالفحش ولا قوّال، أُسدّده لكل جميل، وأهب له كل خلق كريم، وأجعل السكينة لباسه، والبرّ شعاره، والتقوى والحكمة مقولته، والصدق والوفاء طبيعته، والعفو والمغفرة والمعروف خلقه، والعدل والحق شريعته، والهدى إمامه، والإسلام ملته، وأحمد اسمه، أهدي به بعد الضلالة، ... به بعد الجهالة، وأُكثر به بعد"