6.أما النص الثالث والرابع يؤكد انقطاع النبوة وخروجها من بني إسرائيل بمولد هذا النبي ومبعثه.
ـ ويعود الكهنة ويسمّون هذا الإله بأحمد، في النص التالي:
"إشعياء: 25: 1 - 3: يا رب أنت إلهي، أُعظمّك وأحمد اسمك، لأنك صنعت عجائب كنت قد قضيت بها منذ القدم، وهي حق وصدق ... لذلك يُمجّدك شعب قوي، وتخشاك مدن آهلة بأمم فظة لأنك كنت حصنا للبائس، وملاذا منيعا للمسكين في ضيقه، وملجأ له من العاصفة، وظلّا تقيه وهج الحرّ ..."
هو ملك البرّ ورؤساءه يحكمون بالعدل:
"إشعياء: 32: 1: ها إن ملكا يملك بالبرّ (محمد) ، ورؤساء يحكمون بالعدل (الخلفاء) ، 2: [ويكون إنسان] (أي ليس إلها كما صوّره النص السابق) كملاذ من الريح، وكملجأ من العاصفة، أو كجداول مياه في صحراء، أو كظل صخرة عظيمة في أرض جدباء، 3: عندئذ تنفتح عيون الناظرين وتصغي آذان السامعين، 4: فتفهم وتعلم العقول المتهوّرة، وتنطق بطلاقة الألسنة الثقيلة (الأُميّون) . ... ، حتى تنسكب علينا روح من السماء، فتتحوّل البرية (الصحراء) إلى مرج خصيب، ويُحسب المرج غابة، عندئذ يسكن العدل في الصحراء، ويٌقيم البرُّ في المرج الخصيب، فيكون ثمر البرّ سلاما، وفعل البرّ سكينة وطمأنينة إلى الأبد".
نص آخر"إشعياء: 35: 1: ستفرح الصحراء والقفر الأجرد (جزيرة العرب) ، و تبتهج البرية وتزهر كالورد، تزهر ازدهارا، وتبتهج أشدّ بهجة، ويضفي عليها مجد لبنان وجلال الكرمل، ويشهدون مجد الرب وبهاء إلهنا، ... ، 5: عندئذ تبصر عيون العمي، وتنفتح آذان الصمّ، 6: [ويقفز] الأعرج كالظبي، ويترنم لسان الأبكم فرحا، إذ تنفجر المياه في البرية، وتتدفق الجداول في الصحراء، 7: و يتحوّل السراب إلى واحة، والأرض الظمأى إلى جداول، ... ، حيث كانت تأوي بنات أوى، ينمو العشب القصب و البرديّ، ..."
صفة المصطفى عليه الصلاة والسلام:
"إشعياء: 42: 1: هو ذا عبدي الذي أعضده، مختاري الذي ابتهجت به نفسي، وضعت روحي عليه ليسوس الأمم بالعدل، 2: لا يصيح ولا يصرخ، ولا يرفع صوته في الطريق، 3: لا يكسر قصبة مرضوضة (أي يُقيمها) ، ولا يطفئ فتيلة [خامدة] (أي يُشعلها) ، إنما بأمانة يُجري عدلا، (أي أنه لا يسيء إلى الناس، بل يُحسن إليهم) ، 4 لا يكلّ ولا تُثبّط له همّة، حتى يرسّخ العدل في الأرض، وتنتظر الجزائر شريعته، 6: أنا الرب قد دعوتك بالبِّر، أمسكت بيدك وحافظت عليك، وجعلتك عهدا للشعب ونورا للأمم، 7: لتفتح عيون العمي، وتطلق سراح المأسورين في السجن، وتحرّر الجالسين في ظلمة الحبس، 9: ها النبوّات السالفة تتحقق، وأخرى جديدة أُعلنُ عنها، وأُنبئُ بها قبل أن تحدث، ..."
نبي الهدى يُعرّف بنفسه من خلال التوراة:
"49: 1 - 13:"أنصتي إليّ أيّتها الجزائر، وأصغوا يا شعوب الأرض البعيدة: قد دعاني (سمّاني) الربّ وأنا ما زلت جنينا، وذكر اسمي وأنا ما برحت في رحم أُمّي، جعل فمي كسيف قاطع، وواراني في ظل يديه، فصنع مني سهما مسنونا، وأخفاني في جعبته، وقال لي: أنت عبدي إسرائيل الذي به أتمّجد، ولكنني أجبت: لقد تعبت باطلا، وأفنيت قوّتي سدى وعبثا، غير أنّ حقي محفوظ عند الرب، ومُكافأتي عند إلهي"."
ـ وحتى يستقيم النص ضع أحمد بدلا من إسرائيل، واحذف الكلمات، التي تحتها خط، وأقرأ النص من جديد، فهي ليست من قول رسولنا الكريم)، وهذا قوله (قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ(47 سبأ) .