الصفحة 134 من 330

وقال تعالى (وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا، فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ، قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ، أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا، إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ، تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ، أَنْتَ وَلِيُّنَا، فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا، وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ(155) وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ، إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ، قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ، وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، فَسَأَكْتُبُهَا، لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ، وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ، وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ، الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ، يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ، وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ، وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ، وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ، فَالَّذِينَ ءَامَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) قُلْ يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (159 الأعراف)

خاتم النبوة على كتفه واسمه أحمد:

من كتاب (المنتظم في تاريخ الملوك والأمم) لأبي الفرج"عن حسان بن ثابت، قال: إني لغلامٍ يفعة، ابن سبع أو ثمان، إذا يهوديٌ بيثرب، يصرخ ذات غداة: يا معشر يهود، فلما قالوا: ما لك، ويلك! قال: طلع نجم أحمد، الذي ولد هذه الليلة، قال: فأدركه اليهودي ولم يؤمن به".

من كتاب (المنتظم) "أخبرنا أبو الحسن بن البراء قالت آمنة: ... وكان بمكة رجل من اليهود حين ولد، فلما أصبح، قال: يا معشر قريش، هل ولد فيكم مولود؟ قالوا: لا نعلمه، قال: ولد الليلة نبي العرب، به شامة بين منكبيه سوداء فيها شعرات، فرجع القوم، فسألوا أهليهم فقيل: ولد الليلة لعبد المطلب غلام، فلقوه فأخبروه، فنظر إليه، فقال: ذهبت النبوة من بني إسرائيل، هذا الذي سرّه أحبارهم، يا معشر قريش، والله ليسطونّ بكم سطوة، يخرج نبأها من المشرق إلى المغرب".

"إشعياء: 9: 2: الشعب السالك في الظلمة أبصر نورا عظيما، والمقيمون في أرض ظلال الموت، أضاء عليهم نور عظيم ... 9: 6 - 7: لأنه يُولد لنا ولد، ويُعطى لنا ابن يحمل الرياسة على كتفه، ويُدعى اسمه عجيبا، مُشيرا، إلها قديرا، أبا أبديا، رئيس السلام، ولا تكون نهاية لنمو رياسته وللسلام، اللذَيْن يسودان عرش داود ومملكته، ليُثبتها بالحق والبرّ، من الآن وإلى الأبد، إن غيرة الرب تُتم هذا".

"إشعياء: 9: 13: إن الشعب لم يرجع تائبا إلى من عاقبه، ولا طلب الرب القدير. لذلك سيقطع الرب من إسرائيل، في يوم واحد الرأس والذنب، النخل والأسل".

"إشعياء: 10: 33 - 34: لكن الرب القدير يُحطّم الأغصان بعنفوان، فكل مُتطاول يُقطع، وكل مُتشامخ يُذلّ".

ـ علم اليهود من خلال النص الأول:

1.أن نجما عظيما سيظهر عند مولد أحمد،

2.ومن النص الثاني أن علامة النبوة ستكون على كتفه،

3.أما اسمه العجيب في هذا الموضع فوصفته أقلام الكهنة، بمشير وإله وأب ورئيس سلام.

4.أما رسالته فتشمل مشارق الأرض ومغاربها، حتى قيام الساعة،

5.أما إضافة عرش داود ومملكته فهي من أمانيهم وأحلامهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت