الصفحة 146 من 330

)، التي تم جمع أهلها من بين شعوب كثيرة، فتأتي مُندفعا كزوبعة، ... أفكار سوء تراودك، ... ، للاستيلاء على الأسلاب، ونهب الغنائم، ومهاجمة الخرائب التي أصبحت آهلة، ولمحاربة الشعب المجتمع من بين الأمم، ... ، المُستوطن في مركز الأرض"."

ـ هذا النص النبوي، وقع فيه خلط كبير، بين نبوءتين، وحقيقة هذا النص تحكي وقائع الملحمة الكبرى، التي ستقع مستقبلا بين الروس والعرب، والتي سنتطرق لذكرها لاحقا، ولنكمل النص ...

خروج يأجوج ومأجوج، ونهايتهم عند وصولهم لمشارف مدينة القدس:

"حزقيال: 38: 14 - 23: لذلك تنبّأ يا ابن آدم وقل لجوج، هذا ما يُعلنه الرب: في ذلك اليوم عندما يسكن شعبي إسرائيل آمنا ... وتُقبل أنت من مقرّك في أقاصي الشمال، مع جيوش غفيرة، تغشى الأرض، كلّهم راكبو خيل، ... وتزحف على شعبي إسرائيل، كسحابة تغطي الأرض، في الأيام الأخيرة، أني آتي بك إلى أرضي، لكي تعرفني الشعوب، عندما تتجلّى قداستي، حين أُدمّرك يا جوج أمام عيونهم. هذا ما يقوله السيد الرب: ألست أنت الذي، تحدّثت عنه في الأيام الغابرة، على ألسنة عبيدي أنبياء إسرائيل، الذين تنبّأوا في تلك الأيام لسنين كثيرة؟! ... ، وأُسلّط عليه السيف في كل جبالي، فيكون سيف كلّ رجل ضدّ أخيه. وأُدينه بالوباء وبالدم، وأُمطر عليه وجيوشه، وعلى جموع حلفائه الغفيرة، مطرا جارفا، وبردا عظيما، ونارا وكبريتا، ... فيدركون أني أنا الرب ... فيخرج سكان مُدن إسرائيل (بعد أن يكونوا قد اعتصموا منهم في جبال القدس) ، ويحرقون الأسلحة والمجانّ، والأترسة والقسيّ والسهام، والحراب والرماح، ويوقدون بها النار سبع سنين، وينهبون ناهبيهم، ويسلبون سالبيهم".

ـ مفاد هذه النبوءة، والنبوءة السابقة، كما يُفسّره ويُأولّه الباحثون الجدد حديثا، من اليهود والنصارى، أن روسيا (جوج وماجوج) وحلفائها، ستقوم بغزو أرض إسرائيل، آنذاك سيقف الرب بجانب إسرائيل وحلفائها، فيكون النصر حليفهم. والخلط الذي أوجده مؤلفو التوارة، بتكرار ذكر يأجوج ومأجوج، في نصين مختلفين، دفع مفسّري التوراة للاعتقاد، بأن الروس هم يأجوج ومأجوج، والحقيقة التي نعلمها نحن كمسلمون أن خروج يأجوج ومأجوج، سيقع بعد زوال دولة إسرائيل، بل بعد ذبح اليهود النهائي، وبعد خروج الدجال، ونزول عيسى عليه السلام، وأما غزو الروس لبلاد الشام، فسيكون لقتال المسلمين، في زمن المهدي وقبل خروج الدجال.

مواصفات الهيكل الهندسية:

وعلى مدى 16 صفحة تقريبا، يُفردها سفر حزقيال، لتحديد المواصفات الهندسية للهيكل الجديد، بلغة الكلمات، من بوابات وساحات، وحجرات لإعداد الذبائح، وحجرات للكهنة، ودعائم الهيكل وجدرانه وغرفه، ومخادع الكهنة، ومقاييس المنطقة التي سيقام فيها الهيكل، ومقاييس المذبح. ويصف مراسيم تقديم القرابين المُقدّسة، ويوضح شرائع لاستخدام الهيكل. ويُحدّد الأرض الممنوحة للكهنة، والممنوحة للشعب، والممنوحة للملك. ومن ثم يصف طريقة تقديم الملك للقربان المُقدّس، إلى آخره. وبناءً على هذه المواصفات، قام كثير من اليهود بعمل مخططات ونماذج، للهيكل الذي يسعون لتشييده مكان المسجد الأقصى، كما تأمرهم التوراة.

الإطار العام للأحداث المستقبلية حسب الترتيب الزمني لحزقيال:

1.غزو الجيش العراقي لإسرائيل وإنهاء وجود اليهود فيها.

2.توحيد البلدان العربية تحت لواء واحد.

3.خراب الأرض في حرب عالمية نووية مُدمّرة.

4.نزول الخلافة الإسلامية في القدس.

5.روسيا وحلفاؤها من نصارى الشرق يغزون دولة الإسلام في زمن المهدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت